عرب

مجموعة عرقية

العرب من فروع الشعوب السامية تتركز أساسًا في الوطن العربي بشقيه الآسيوي والإفريقي إضافة إلى الساحل الشرقي لإفريقيا وأقليات في إيران وتركيا وأقليات صغيرة من أحفاد الفاتحين والدعاة في بلدان مثل كازاخستان والهند والباكستان وأندونيسيا وغيرها ودول المهجر، واحدهم عربي ويتحدد هذا المعنى على خلفيات إما إثنية أو لغوية أو ثقافية. سياسيًا العربي هو كل شخص لغته الأم العربية ووالده عربي. وتوجد أقليات عربية بأعداد معتبرة في الأمريكيتين وفي أوروبا وإيران وتركيا.

اقتباساتعدل

ألفعدل

  • نحن مجتمعات طاردة، لا نحتوي شبابنا بأفكارهم وقضاياهم المتجددة، نعنفهم بسبب أي محاولة خروج من الصف، وننبذهم لتبنيهم القضايا الجديدة التي يفرضها العالم الجديد الذي نصر على أن نعيش خارجه. لن تكون النهاية جيدة، وسنكون نحن الثقافة البشرية الوحيدة التي ستخلق هوة عميقة بينها وبين أجيالها القادمة بلا أي جسور، كأننا فقدنا حلقة وصل «جيلية» بيننا. لا تخوفوا الصغار، دعوهم يصنعوا أعرافاً أخلاقية جديدة، لربما ينقذون شيئاً، أي شيء.
  • نحن بلا حرية، ومن لا حرية له لا يملك أن يحافظ على جسده وعقله لا يستطيع أن يحفظ روحه.
  • لن نتحرر سياسياً في يوم، لأننا نخشى أن نتحرر فكرياً ومعتقداتياً، نخشى أن يكون لنا رأي، نخشى أن تجوب أرواحنا الأسئلة.
  • إذا أردنا أن نتحرر من أنظمة سياسية قمعية، لا بد أن نتحرر من أنظمة أيديولوجية قمعية، إذا أردنا أن نحكم أنفسنا بأنفسنا سياسياً، فلا بد أن نحكم عقولنا بأنفسنا فكرياً، وإذا أردنا أن نحقق ثورة ناجحة فلا بد أن تبدأ من الفكرة وليس الحاكم، ولا بد أن تأخذ الثورة هذه الفكرة إلى حيث الحرية، الحرية الكاملة...
  • أوروبا تحررت من قمع أنظمتها حين تحررت من قمع قساوستها، متى يكتبها الله لنا؟
  • مأزق الهوية طال الجميع، الإنسان العربي مأزوم في إنسانيته، التي هي المكون الأول لهويته قبل اللغة والجنس والعرق والدين والانتماء التاريخي والجغرافي. ليس في الجزائر فحسب، وإنما في كل البلاد العربية، وفي المجتمعات التي تراوح مكانها تاريخيا وحضاريا، وحتى في مجتمعات متطورة - مكانة الإنسان فيها وكرامته مركزية - ولكن بدرجة أقل بكثير مما هو واقع عندنا. مساحات العطب الإنساني والأخلاقي هنا واسعة وممتدة للأسف.
  • لا تسأل عن نسبي أو بلدي/كل ما يعنيك اني عربي.
  • الفرد العربي لكي يكون عربيًا يجب أن يكون إنسانيًا، يجب أن يكون ألمانيًا وفرنسيًا وأمريكيًا. يعني الذات صارت محل لاحتضان الآخر. بقدر ما نحتضن الآخر نصبح أنفسنا. لا وجود للذات بدون الآخر.
  • فكيف يستجلب العرب جميع الوسائل التي ابتكرتها تقنية الآخر ولا يخططون أو يعملون على ترجمة الأعمال الفلسفية والعلمية والأدبية التي كانت وراء تلك التقنية.
  • أول قطيعة يجب أن تقوم في الثقافة العربية الراهنة هي القطيعة مع القراءة السائدة للدين وقراءة جديدة للدين.
  • طوال أربعة عشر قرناً لم يستطع العرب تحقيق المواطنة. بينما حقق الرومان ذلك في جميع أنحاء الإمبراطورية، ومنحوا الجنسيّة الرومانيّة لجميع الرعايا. العرب لم يستطيعوا أن يفكّكوا بنية القبيلة ولا بنية العشيرة، ولا البنية المذهبية. لم نقم بأي شيء جذري.
  • أنا أعتقد أنه بدلاً من الدعوات القومية الواحدية العربية على طريقة القرن التاسع عشر والقرن العشرين، يجب العمل على أساس مدني علماني.
  • العرب ليس لهم حضور خلاق كأمم وشعوب، بل هم، في نظر الخارج، مجرّد فضاء إستراتيجي، ومجرد ثروات.
  • نحن العرب أفراد كسالى، يجب أن ننتقد أنفسنا دائماً. كما تقول الآية: إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.
  • الغرب لا يريد عالمًا عربيًا ديمقراطيًا في مستواه.
  • اليوم ماذا نجد في البلدان العربية؟ نجد حالتين: الأولى هي حالة سياسيين أو أصحاب قرار في الشأن الثقافي والفكري لا يعنيهم أصلًا أن يفكروا في قضايا إستراتيجية لها علاقة بمستقبل الشعوب ولا بكرامتها ولا بتنميتها. هم أصلًا أشخاص هدفهم فقط الحصول على مناصب... ثانيًا هناك أشخاص ومؤسسات هدفها ليس تنمية الشعوب ولا تحقيق كرامتها وإنما تدمير كل ذلك..
  • هناك من حولنا مؤامرات ثقافية- سياسية، لماذا أقول ثقافية سياسية، واجتماعية أيضًا؛ لأن من يريد أن يدمر شعوبًا لا يغير فقط نظامها السياسي، وإنما يقضي على ثقافة شعبها. يقضي على المنظومة القيمية لشعبها.
  • في الغرب قرؤوا تراثهم، حللوه، انتقدوه، استفادوا منه وساروا إلى الأمام. نحن ما زلنا نُداوِر في فلك علاقتنا بالتراث.
  • نحن في حاجة إلى مؤسسات تدرس تراثنا دراسة فكرية معرفية تربطه ربطًا عميقًا بواقعنا وبحلحلة مشكلاتنا اليومية؛ لأني ما زلت أؤكد أننا لم ندخل زمن الحداثة أو ما بعد الحداثة إلا شكلًا فقط، وما زلنا في عقليتنا نحمل الروح القبلية وبعض قيم العصور الوسطى.
  • أن علينا أن نعمل أكثر على تطوير نفسنا والتقدم نحو الأفضل.

ب ، ت ، ثعدل

  • كيف لا ينتبه العرب إلى أن الخطر الأكبر الذي يهددهم، ربما هو فقدان الهوية العربية؟ والذي يعمل في جميع المجالات. كيف سيستمرون عربا إذا فقدوا هويتهم؟ والعروبة ليست بالضرورة ضد الحقوق والقيم الكونية.

ج ، ح ، خعدل

  • أما الذات العربية: فقد تجوهرت، وشعرت بكيانها الشخصي في القرن الثالث قبل الإسلام، ولم تتمخض بالنبي محمد حتى انتصبت كالجبار، وثارت كالعاصفة متغلبة على كل ما يقف في سبيلها، ولما بلغت العباسيين تربعتْ على عرش منتصب فوق قواعد لاعداد لها: أولها في الهند، وآخرها في الأندلس، ولما بلغت عَصَارِىَّ نهارها، وكانت الذات المغولية قد أخذت تنمو وتمتد من الشرق إلى الغرب، كرهتْ الذات العربية يقظتها فنامت، ولكن نومًا خفيفًا متقطعًا، وقد تعود وَتُفِيْقُ ثانيةً، لتبين ما بقي خفيًا في نفسها، كما عادت الذات الرومانية في زمن النهضة الإيطالية المعروفة بالرنسانس، وأكملت في البندقية، وفلورنسا، وميلان ما ابتدأت به قبل أن تُبَاغِتَهَا الشعوب التوتونية في بدء الأجيال المظلمة.
  • دعيني أسال: ما الذي يوحد العرب الآن؟ ما الذي يقرب العرب؟ الثقافة. لانه يبدو ان الاحلام التي نشأ عليها جيلان من القومية عربية والوحدة السياسية أصبحت بعيدة تمامًا ومجرد احلام.
  • اتمنى ان يكون لنا مسمار في طائرة الايرباص.. مسمار مصنوع في أي بلد عربي، أي لا نكتفي باستخدام منجزات الحضارة الغربية ثم نلعنها ونكفرها ونطالب بمقاطعتها.
  • انا اقول لم يعد لدينا كعرب الا الوجدان الثقافي يوحدنا ويجمعنا، المطلوب المزيد من التنسيق.
  • هناك تحول في العالم اين نحن منه؟ أي نظام لا يوفر الحد الأدنى من العدالة الاجتماعية للعموم أو للاغلبية برأيي هذا نظام مغتصب وغير مشروع.
  • العرب يحاولون حماية قيمهم الخاصة. ولكن كلما يحمي المرء ما هو خاص به، يصبح أكثر انطواء على نفسه وأكثر انغلاقًا وأكثر تزمتًا وأكثر إحباطًا. وهذا محزن.
  • تكمن المشكلة اليوم في عدم وجود ذاكرة تاريخية عند الشباب العربي الذي يجهل تاريخه الثقافي، وتاريخه الوطني، وهذه مأساة كبيرة.
  • الدنيا تزداد بهاء ونورا بالعلم والحضارة والثقافة، بينما نحن نزداد موتا ودمارا وظلاما بسبب القومية والدين السياسي والطائفي.
  • نحن لا نعيش في أوطان معافاة، بل في مصحّات عقلية شاسعة، وهياكل دول كارتونية وشوارع لا يسودها القانون، ومن الطبيعي أن نكون على شفير الهاوية، وننسى العلم والتحضر بمعناه الحقيقي، لأن التحضر لا يعني أن نعيش فيه، بل أن نساهم في صنعه، وهذا سبب أزمتنا.
  • العلم هو حلّنا الوحيد، ونحن اليوم أبعد الشعوب عن العلم.
  • لم تعد هناك ثقافة وطنية أو قومية خالصة، وبخاصة في هذا الزمن. ثقافتنا هي حصيلة تراكمات ثقافية عديدة تجمعت عبر العصور وتفاعلت فأنتجت مزيجاً ثرياً ولا يضرها ان تنفتح على الأخرى في عصر العولمة كما انفتحت في العصور الإسلامية الأولى وأفادت من ثقافة بلاد فارس والهند واليونان وأخذت منها ما ينفع ونبذت ما لا يلائمها.

ر ، زعدل

  • إذا قيل العرب، قيل الصحراء، عادةً، وأولى عندي أن يُقال البحر!
  • من دون العلم ومقوّماته؛ لا أمل لدولنا العربية بالتقدّم وتجاوز مرحلة استهلاك منتجات علوم الآخرين.
  • الفوائد عديدة لدراسة تاريخ العلوم، لكن استخدامه للتفاخر فقط سيكون له بالتأكيد أثر سلبي على العقول والنفوس.
  • العرب تعلّموا ممن سبقهم من الأمم، وأفادوا من أتى بعدهم. لكن مساهمتهم مغفلة أو مخفف من شأنها بشكل كبير ضمن الثقافة الغربية، وهذا أمر يستوجب التصويب، من أجل التاريخ ومن أجل الأجيال الجديدة.

س ، شعدل

  • إنني أعتقد بأن سبب نهاية العصر الليبرالي في العالم العربي، يرتبط بتأسيس دولة إسرائيل...عادت الجيوش العربية المهزومة إلى أوطانها وبحثت عن ضحية تعلق عليها مسؤولية هزيمتها في أول حرب ضد إسرائيل. وبدلا من أن يعترفوا بوجود أسباب كثيرة ، انتهت بهم إلى الهزيمة، حصروها في الحكومات الليبرالية المنتخبة. وبعد انقضاء ثلاثة شهور على اتفاقية وقف إطلاق النار مع إسرائيل، شهدت سوريا أول انقلاب عسكري، لتعقبها مصر، فالعراق.
  • كنت أتمنى ان استقر في أي بلد عربي.
  • كل المدن العربية تستهويني زيارتها.
  • يحق لنا كعرب أن يكون لنا مواضيع غير المأساة والحرب نتكلم عنها. فمن الممكن أن نرقص ونغني ونسافر ونحلم
  • ويا ليتنا نحن العرب نقف سويا في كل شيء .. فرقتنا عوامل كثير وابتعدنا سياسيا واقتصاديا ولو كنا يدا واحدة وقلوبنا على بعض لما استطاع أحد أن يمزقنا مع الأسف فرقتنا السياسة ونحن أمة عربية كبيرة ولدينا خير كبير ولكن حتى الأمور العنصرية مزقت شعوبنا نبحث عن أشياء ليس لها وجود وغير مهمة ونترك أمورنا المهمة.
  • منذ نشوء الإستشراق ونحن العرب نناهض الصور النمطية، ولكن بطريقة غير صحيحة من وجهة نظري. نحن نريد أن نزيح الصورة النمطية وأن نضع مكانها الصورة التي تروق لنا، أي صورة إيجابية، فيختزل الموضوع في النهاية إلى استبدال صورة بأخرى. طوال الوقت نتحدث عن صور، وهذا يلغي تاريخاً طويلاً سواء أكان عاماً أو شخصيّاً. الشيء نفسه ينطبق على فكرة صورة الإسلام. الإسلام ليس صورة بل دين ديناميكي مواكب كل حركية العصر. هكذا أفهمه.
  • مصطلح النقد الذاتي في حد ذاته يثير الكثير من المشاكل وردود الأفعال المختلفة لدى الباحثين، ولكننا من وجهة نظري، تربينا في العالم العربي بسبب السياسات التي حكمتنا ولا تزال على فكرة أن كل الأمور سوية، وأنه ليس لدينا مشاكل. أنا أرى أن إعادة النظر في كل المسكوت عنه، هو جزء من ثقة الذات بتاريخها. ويمكن في النهاية عبر هذه الآلية تفريغ كل الصور من محتواها.

ص ، ض ، ط ، ظعدل

  • شئنا أم أبينا اليوم الحضارات منفتحة على بعضها البعض ونحن علينا أن نقبل بهذا الانفتاح.
  • قطار التاريخ يمر سريعا، ونحن ان لم نصعد إلى هذا القطار، فسنخسر نهائيا معركة الحضارة.
  • من الواجب الأساسي على الإنسان العربي وبصورة خاصة على الكاتب والشاعر والعالم أن يتجرؤوا ويدخلوا إلى العربية المفردات والعبارات المعبرة عن الحقائق الجديدة، التي لم تكن أيام العرب القدماء. ليس من المعقول أن يبقى العرب مكتوفي الأيدي، بانتظار أن يأتي الهام جديد للتعبير عن حقائق جديدة. عصر الإلهام انتهى إلا في الشعر. الواجب الفكري: هو العمل الجدي والمتكامل للوصول إلى قاموس جديد، من شأنه أن يغطي الحقائق السابقة والحالية والمستقبلية، وإلا أصبحنا كلنا ضحية وهمنا التاريخي، بأنه ليس لنا من حضارة سوى ارتباطنا بماضينا المجيد.

ع ، غعدل

  • .. ما آل إليه العالم العربي من حروب ومحاولة الإبادة. ألا يبدو أننا كعرب أصبحنا، أو سنصبح، كالهنود الحمر؟
  • ربما لا توجد ثقافة غارقة بالثناء والتبجيل للتراث ورجاله كثقافتنا. ربما لا توجد لغة مشبعة بالمناقب والمديح للماضي ورموزه كلغتنا.. مَنْ يفشل في صناعة التاريخ يعشق تمجيده وأسطرته وتخليده.
  • الحقيقة أننا دخلنا عصر التفاهة، فالجميع يحاول الهروب من الأسئلة والقضايا الكبرى، لأنها قد تسبب وجعا في الدماغ، أو مشاكل مع الدولة والمجتمع...اليوم فقد وصلنا إلى ما سمّي نهاية الأيديولوجيا، وأصبح الكل يبحث عن الأشياء السهلة، وبدأ التركيز على الشكل بدل المضمون...
  • لا أقول إن الإسلام صُنْع العرب؛ فالإسلام صُنْع الله، ولكن العرب كانوا أول من حُمِّلوا هذه الأمانة فحملوها، ودعوا إلى هذه المعالي ففقهوها، وكُلِّفوا نشرها فنشروها، فكأنما خُلِقت لهم أو خُلِقوا لها، وكانوا أحق بها وأهلها؛ وللأمم الإسلامية الأخرى بعد هذا فضلٌ لا يُنْكَر.
  • العروبةُ والوطنيةُ مُتكامِلان.

ف، قعدل

  • الشعب العربي يحتاج إلى أنظمة عربية تفهم معنى الديمقراطية وتفهم الشعوب معنى الحرية.
  • أنا مثلا لا أحب التلفزيون ولكن هناك بعض القادة العرب عندما أعرف أنهم يتحدثون في ندوة أو يخطبون في مناسبة أترك كتابة أجمل سيناريو عندي وأجلس مقابل التلفزيون وأشعر بمتعة لا مثيل لها.. أظل أضحك وأضحك وأضحك حتى أسقط على قفاي من شدة الضحك.

معدل

  • لابد من إحياء فكر ابن رشد بدلا من فكر ابن تيمية، والعلمانية هي الحل لخروجنا من حالة التخلف.
  • نحن في العالم العربي محكومون بثلاثة أصوليات وهم الأصولية الإسلامية والمسيحية واليهودية، ولذلك لابد للتيار الضمادي أن يكون علمانيا.

نعدل

  • إن الشعوب العربية هي ضحية نخب فاسدة صنعت دولاً تعتبرها مزارع لا تريد فتحها، لأنها تريد أن تستمر في حكمها، والشعوب موجودة داخل تلك الحدود وكأنها داخل سجون. والمؤسف أن العرب لا يتجهون نحوالوحدة، بل يسيرون على العكس نحو التقسيم، وهذا كله ناتج عن غياب الرؤية.

هـعدل

  • للعربي نظرة حول آداب شعوب العالم مستلة من الإرث الاستعماري. العقل العربي مستَعْمَرٌ، مخترق بما يناقض الهوية والذات.
  • لم يشهد العرب سواء في الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا حالة من الاضطراب مثل هذه التي يعيشونها اليوم.. هناك قوى عظمى تتدخل بكل ثقلها في العالم العربي وحتى دول صاعدة.. فتركيا مثلا تتدخل وإيران تتدخل والولايات المتحدة وروسيا وحتى مصر الآن وغيرها.

وعدل

  • نحن شعب لا نقرأ.
  • أنا فخور كوني عربياً، ولن أقول لبنانياً، لما يمكن أن تسببه هذه التسمية من سوء فهم.

يعدل

  • إننا نتطور جسديًا بينما نحن عقليًا مرتبطين بالماضي، بالعصر الذهبي القديم. نحن شعب غريب.. عادة الشعوب أنها تحلم بتحقيق عصر مستقبلي. بينما نحن نحلم بتحقيق عصر سلفي.. هذه المسألة خطيرة جدًا.

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. https://www.alquds.co.uk/نصف-ابتسامة/
  2. https://www.alquds.co.uk/شطرنج-2/
  3. https://aawsat.com/home/article/2898356/الجزائري-أحمد-طيباوي-جسدت-روايتي-الإنسانية-المهدرة-بطريقة-مختلفة
  4. محمد خليل الباشا (2010). معجم أعلام الدروز في لبنان، المجلد الأول (الطبعة الثانية). لبنان: دار التقدمية. صفحة 426-427.
  5. https://www.dw.com/ar/أدونيس-أنا-مع-الحراك-الثوري-في-سوريا-مهما-كانت-النتائج/a-15345759
  6. http://www.alwasatnews.com/news/259910.html
  7. https://www.france24.com/ar/20150205-أدونيس-حداثة-عرب-إسلام-قطيعة
  8. http://assafir.com/Article/1/426167
  9. https://www.assafir.com/Article/1/521801
  10. https://janoubia.com/2015/06/20/هنا-اتّفق-واختلف-العلوي-السوري-أدونيس
  11. https://www.france24.com/ar/20180414-محاور-أدونيس-شاعر-ثورة-إسلام-ديمقراطية-مجتمع
  12. https://www.alfaisalmag.com/?p=19883
  13. https://ellearabia.com/نجوم/مقابلات-النجوم/إلياس-الزايك-لا-يشبه-أحداً-من-أبناء-جيل
  14. https://www.alquds.co.uk/عميد-المستعربين-الإسبان-بيدرو-مارتين/
  15. https://www.hindawi.org/books/85258647/21/
  16. https://elaph.com/Web/Culture/2009/3/424922.html
  17. https://ar.qantara.de/content/hwr-m-nshr-mjl-jsd-jmn-hdd-lhy-lyrwtyk-nbd-lwjwd
  18. https://www.alfaisalmag.com/?p=20328
  19. https://www.alquds.co.uk/عن-الموت-والخلود-وضياع-الأساطير-الجما/
  20. https://www.aljarida.com/articles/1461354038089161600/?previous=2007-06-02
  21. https://www.hindawi.org/books/85846859/1/
  22. https://www.harmoon.org/dialogues/ريم-تركماني-كتابة-دستور-شرعي-للبلاد-تش/
  23. https://ar.qantara.de/content/hwr-m-lm-ljtm-lmsry-sd-ldyn-brhym-l-lgrb-n-ydm-ldymqrty-fy-lmntq
  24. https://archive.aawsat.com/details.asp?section=19&article=189962&issueno=9041#.YCjQEo8zbcc
  25. https://www.alquds.co.uk/الروائية-الفنلندية-صوفي-أوكسانين-عسس/
  26. https://ellearabia.com/نجوم/مقابلات-النجوم/سينتيا-خليفة-موهبة-وطموح-لا-حدود-لهما
  27. https://archive.aawsat.com/details.asp?section=24&article=775865&issueno=12984#.YCg5qo8zbcc
  28. https://ar.qantara.de/content/lhdr-lgrby-wlslmy-fy-wsyl-llm-lslm-lys-swr-bl-dyn-dynmyky
  29. https://ar.qantara.de/content/hwr-m-lshr-slh-styty-drwr-khrj-llg-mn-lstw-ldyny
  30. https://diffah.alaraby.co.uk/diffah/interviews/2021/1/18/عائشة-البصري-لن-ننسى-بسهولة-هزيمتنا-أمام-فيروس-صغير
  31. https://www.mominoun.com/articles/حوار-مع-عبدالجبار-الرفاعي-لا-خلاص-إلا-بالخلاص-من-تديين-الدنيوي-وإعادة-الدين-2537
  32. https://www.alquds.co.uk/الفنان-المسرحي-المغربي-عبد-الكريم-برش/
  33. https://www.hindawi.org/books/72836250/1/
  34. https://www.almodon.com/opinion/2014/9/16/عزمي-بشارة-الردة-الكبرى-عن-التمدن-العربي-ستنتهي-بمأساة
  35. https://ar.qantara.de/content/hwr-m-lmmthl-wlmkhrj-lmsrhy-llbnny-lflstyny-qsm-stnbwly-lbnn-l-kf-fryt-yysh-fy-swry-m-msr
  36. https://archive.aawsat.com/details.asp?article=250015&issueno=9391#.YChI548zbcc
  37. https://ar.qantara.de/content/hwr-m-lmfkr-lmsry-mrd-whbh-llmny-nqyd-lswly-why-fkr-bn-rshd-drwr-hdry
  38. https://www.alquds.co.uk/المنصف-المرزوقي-لـالقدس-العربي-الث/
  39. https://diffah.alaraby.co.uk/diffah/interviews/2020/5/23/هاتف-جنابي-نظرتنا-لآداب-العالم-مستلة-من-إرث-استعماري
  40. https://alarab.co.uk/هشام-جعيط-الهوس-بالدين-أساس-مشكلات-المسلمين-العرب
  41. https://ar.qantara.de/content/hwr-m-whyd-hmd-ktb-synryw-fylm-mr-yqwbyn-fylm-yry-lmjtm-lmsry-wyqthm-lmntq-lmhrm
  42. https://ar.qantara.de/content/hwr-khs-m-lzym-ldrzy-wlyd-jnblt-l-bd-mn-thwr-shml-ttyh-blnzm-ltyfy-fy-lbnn
  43. https://www.harmoon.org/dialogues/في-تحية-يوسف-إدريس-خمسون-عامًا/

وصلات خارجيةعدل

  اقرأ عن عرب. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  هناك ملفات عن Arab people في ويكيميديا كومنز.