ألفة يوسف

كاتبة تونسية

أُلفة يوسف (21 نوفمبر 1966، سوسة) أكاديمية تونسية وكاتبة متخصصة في اللغويات العربية والتحليل النفسي والدراسات الإسلامية التطبيقية. تتناول منشوراتها مواضيع تتعلق بالإسلام والقرآن ومكانة المرأة في الإسلام والحرية الدينية والحوار بين الأديان.

اقتباساتعدل

  • لعلّ مشكلنا في تونس منذ الاستقلال إلى اليوم، أنّنا نحاول أن نعيش وفق منظومتين؛ وقد أراد بورقيبة أن يستبعد المنظومة الفقهيّة وأن يسبّق المنظومة المدنيّة ولكنّه لم ينجح في ذلك، ما أدّى إلى نوع من التّرميق أو التّلفيق، وتمّ اعتبار أنّ الدّولة دينها الإسلام، والأصل أنّ الدّولة لا يمكن أن يكون لها دين. وعلينا اليوم أن نختار؛ فإمّا أن يكون تصوّرنا للدّولة على اعتبار أنّها دولة دينيّة، سواءً بقراءة داعش أو بقراءة الطّاهر ابن عاشور، وإمّا أن يكون تصوّرنا لها على اعتبار أنّها دولة مدنيّة، فلا يعنيها الإسلام ولا اليهوديّة ولا المسيحيّة ولا البهائية ولا أيّ دين آخر، وإنّما يعنيها الأفراد جميعهم، باعتبار أنّهم مواطنون تونسيّون يقومون بواجباتهم وينتظرون حقوقهم.
  • أرى أنّ علينا إحداث قطيعة قانونيّة كالتي وقعت في الغرب عندما انقطعوا عن الكنيسة، وأعتقد أنّ هذه القطيعة ستأتي شئنا ذلك أم أبينا، ونرجو أن تأتي بلا دم، وهذا جائز وممكن.
  • على المثقّف أن ينزل من برجه الوهميّ الذي يتصوّر فيه نفسه نخبويّاً، حتى يقوم بدوره في مجتمعه وفي الحياة.
    • 12 يناير 2019 [1]
  • إنني ألاقي أحيانًا تهجمًا من اللادينيين لأن مسألة عدم قبول الآخر ليست مرتبطة بانتمائك إلى دين وإنما مرتبطة بتركيبة نفسية معينة قد تجدها لدى المسلم أو المسيحي أو اليهودي أو اللاديني .
  • أنه بإمكاننا أن نختلف ولكن المهم أن نقتنع بأن رأينا أو تأويلنا هو إمكان من ضمن إمكانات أخرى.
  • أنا لا أسعى إلى التغيير بكتبي لكن قد تغيّر بما لا أحكمه، فأنا أكتب فقط وأترك للقارئ وللتاريخ مهمة أن يفعل كل منهما ما يشاء بهذه الكتابات المتواضعة.
  • أعتقد أنه من الإجحاف القول إننا [عرب] خارجون عن الحداثة. نحن خارجون عن التأثير في العالم ولكننا شئنا أم أبينا، نحن نحيا الحداثة وحتى ما بعد الحداثة غصبًا عنا.
    • 4 ديسمبر 2019 [2]
  • اليوم ماذا نجد في البلدان العربية؟ نجد حالتين: الأولى هي حالة سياسيين أو أصحاب قرار في الشأن الثقافي والفكري لا يعنيهم أصلًا أن يفكروا في قضايا إستراتيجية لها علاقة بمستقبل الشعوب ولا بكرامتها ولا بتنميتها. هم أصلًا أشخاص هدفهم فقط الحصول على مناصب... ثانيًا هناك أشخاص ومؤسسات هدفها ليس تنمية الشعوب ولا تحقيق كرامتها وإنما تدمير كل ذلك..
  • هناك من حولنا مؤامرات ثقافية- سياسية، لماذا أقول ثقافية سياسية، واجتماعية أيضًا؛ لأن من يريد أن يدمر شعوبًا لا يغير فقط نظامها السياسي، وإنما يقضي على ثقافة شعبها. يقضي على المنظومة القيمية لشعبها.
  • أن بداية تفكيك القضايا لا يكون إلا بطرحها. أنت لا تستطيع أن تفكك قضية لا تتحدث عنها. لا تستطيع أن تفكك قضية مسكوتًا عنها.
  • الإنسان بطبعه قائم على الشوق؛ لذلك يعرف في أعماقه أن تحقيق جميع احتياجاته المادية مهما تكن لن يحقق له السعادة.
  • نجد أناسًا أغنياءَ جدًّا وحققوا ما يريدون ولكن مع ذلك ليسوا سعداءَ، بل بعضهم يبلغ حدود الانتحار. هذا البعد الروحاني هو جوهري في الإنسان وليس خاصًّا بإنسان العصر الحديث.
  • الأديان طريق من طرق الروحانية إذا أُحسِنَ فهمها؛ لأنها هي أيضًا يمكن أن يُساء فهمها وأن تصبح طريقًا من طرق الاستبداد والتسلط باسم الدين وتعنيف الآخر.
  • في الغرب قرؤوا تراثهم، حللوه، انتقدوه، استفادوا منه وساروا إلى الأمام. نحن ما زلنا نُداوِر في فلك علاقتنا بالتراث.
  • نحن في حاجة إلى مؤسسات تدرس تراثنا دراسة فكرية معرفية تربطه ربطًا عميقًا بواقعنا وبحلحلة مشكلاتنا اليومية؛ لأني ما زلت أؤكد أننا لم ندخل زمن الحداثة أو ما بعد الحداثة إلا شكلًا فقط، وما زلنا في عقليتنا نحمل الروح القبلية وبعض قيم العصور الوسطى.
  • الناس تقرأ بوسائط جديدة صحيح، ولكن قيمة الصبر بدأت تضعف بحكم هذه التقنيات الحديثة.
  • أني أُومِنُ أن الحياة تسُوسُ نفسها بنفسها أو بعبارة أخرى بما أني أومن أن الله تعالى هو الذي يحقق إرادته في الحياة عن طريقنا، فإنني لا أعرف شيئًا عن مستقبل البحث ولكن ما أعد به القراء هو أن أكون دومًا حقيقة لقيمة أساسية في كل ما أكتبه وهي قيمة الصدق. وأعتقد أن قيمة الصدق هذي هي التي تجعل علاقتي مع القراء علاقة وثيقة وعميقة ووطيدة…
    • 1 يناير 2020 [3]
  • لا يعنيني لا رضاي ولا رضا الآخرين، ما يعنيني أني عبّرتُ بصدق عن وجهات نظر ومسائل قد يجد فيها البعض صدى لنفسه وقد لا يجد، ولكنها تظلّ أثراً عبر التاريخ مثل كل موضوعات الحياة.
  • لا أنتظر تغييراً. أريد أن أغيّر نفسي نحو الأفضل، أعتقد ان هذا هدف الحياة، أن نغير أنفسنا. وعندما نغيّر أنفسنا يتغيّر العالم بنا بالضرورة.
    • 23 مارس 2020 [4]
  • للأسف الدين عندنا انتصر فيه بعد الهوية الجماعي على بعد الأخلاق الفردية، في حين أن الرسول صل الله وعليه وسلم قد قال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
  • هذه الحياة كما ارادها الله قائمة على الاختلاف تقبل الجميع وتتسع إليهم ولا تفضل جماعة على أخرى.
  • يجب أن نعي أن الحقوق تفتك ولا تهدى، وأنه ما ضاع حق وراءه طالب.
  • لن أؤمن أبدا بالزج بالأديان في محرقة الخلافات السياسية. وأؤكد أن كل من يفعل ذلك ليس طالب دين انما هو طالب سلطة باسم الدين أو باسم المقدس.
  • أنا أؤمن أن المشكلة ليست في الأديان، واقصد اي دين، وعندما أتحدث من منظور الاسلام، فأؤكد أن المشكلة ليست في الاسلام. المشكل في قراءات الاسلام وفيما فعله به المفسرون والفقهاء وبعض المسلمين عبر التاريخ.
  • الكثير من الدينيين والكثير من اللاّدينيين ظاهريا هم متقابلون، لكنهم في الواقع متشابهون في اعتقادهم امتلاك الحقيقة، أن أؤمن بنسبيّة الحقيقة لأن المطلق هو الله وحده، أما تمثلات الظاهر في الحياة فهي نسبية.
    • 31 أكتوبر 2020 [5]

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل

  اقرأ عن ألفة يوسف. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة