باهرة محمد عبد اللطيف

شاعرة ومترجمة عراقية إسبانية

باهرة محمد عبد اللطيف (1957، بغداد) شاعرة ومترجمة عراقية إسبانية.

إن ظلاله موجودة في كل مكان، ولا تقتصر فقط على دوائر السلطة، فهي حاضرة وفاعلة تسكن المنازل والعقول، وتتحكم بالعلاقات على شتى المستويات.

اقتباساتعدل

  • غادرت بغداد في منتصف التسعينات (1995)، في ظل أعوام الحصار القاتل، أعوام الجمر التي أحرقت العراقيين في أتونها، ما بين حصار الداخل الذي ينوء تحت قبضة الدكتاتور، وحصار الخارج الذي فرض على العراقيين إثر غزو الكويت عام 1990. وقد تمثل حصار الخارج بإرادة أميركية، مموهة بواجهة الأمم المتحدة، واستمر 13 عامًا دُمرت خلالها المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والصحية والعلمية والنفسية للشعب العراقي، كجزء أولي من مخطط سهّل احتلال العراق من قبل القوات الأميركية عام 2003. وهكذا وجد العراقيون أنفسهم في تلك الأعوام في حالة احتضار طويل، في ظل حصارٍ ضارٍ في الداخل والخارج.
  • ... في تلك السنين العجاف، باع العراقيون مقتنياتهم العزيزة، واضطر الآلاف من المثقفين والجامعيين لبيع مكتباتهم سدًا للرمق، بعد أن تدهورت قيمة الدينار العراقي ليصل التضخم إلى 5000%. أتذكر أني لم أكن أتسلم مرتبي في الجامعة لأنه كان يعادل ما قيمته دولارين، أو ثلاثة دولارات. هذا المبلغ بالكاد يكفي لاستئجار سيارة تقلني إلى الجامعة ليوم أو يومين لا أكثر.
  • أن الشعب الذي تتحكم فيه قوى قامعة للأفكار، من ديكتاتوريات وعقليات متحجرة وغيبيات لا حصر لها، لن يكون قادرًا على إنتاج أفكار ترتقي بإنسانه.
  • فإن ظلاله موجودة في كل مكان، ولا تقتصر فقط على دوائر السلطة، فهي حاضرة وفاعلة تسكن المنازل والعقول، وتتحكم بالعلاقات على شتى المستويات.
  • أنا بطبيعتي أكره القيود، وأنتفض على أي شكل من أشكال الفرض، سواء أكان يخصني، أم يخص الآخرين. وبرغم هدوئي الذي يلمسه فيّ كل من يعرفني، فإن في داخلي متمردة لا تهادن.
  • إن الشعر يمنحنا فرصة قراءة المعاصر، السلبي، أو الإيجابي، عبر مشاعر ورؤية إنسانية متجددة. لكل هذا أرى أن الشعر العربي بسبب العذاب المزمن للروح الواعية ما زال قادرًا على التعبير بقوة عن الألم، لأن وقوده موجود وبكثرة، أعني الألم الإنساني، والتوق الخالد للحرية.
  • حلم الشباب بالهرب من الأوطان أصبح ثيمة متكررة في أي حوار مع الشباب العربي، وكم الرسائل التي تصلني عبر الفيسبوك من شتى البلاد العربية تطلب مني المساعدة في الوصول إلى أوروبا يحزنني حقًا، فالغرب ليس هو الحل، والمنفى يؤزم الإنسان الواعي ويشقيه، والحل يكمن في استعادة الوطن وبنائه، مع إدراكي لمدى صعوبة هذا التحدي.
  • ثمة حقيقة يستشعرها من ابتعد عن وطنه مُكرهًا، هي أن المنفى بقدر ما يبعدنا جغرافيًا عن الوطن فإنه يقربنا منه، ويعيد تجديد انتمائنا إليه.
    • 25 يوليو 2021 [1]

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل

  اقرأ عن باهرة محمد عبد اللطيف. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة