ولاية الفقيه

ولاية الفقيه هي نظرية ما بعد الغيبة عند الشيعة الاثنا عشرية التي ترى أن الإسلام يعطي الفقيه الوصاية/الولاية على الناس. يختلف العلماء الذين يؤيدون هذه النظرية حول مدى شمولية الوصاية. أحد التفسيرات - ولاية الفقيه العامة - يرى أن الوصاية يجب أن تقتصر على المسائل غير الدينية (الأمور الحسبية) بما في ذلك الأوقاف الدينية (الوقف) والمسائل القضائية وممتلكات التي لا يوجد شخص معين مسؤول عنها. بينما فريق آخر منهم يقولون عن ولاية الفقيه المطلقة أو الخاصة، يؤكدون أن الولاية يجب أن تشمل جميع القضايا التي يتحملها الحاكم في غياب الأئمة الاثنا عشر، بما في ذلك حكم البلاد.

اقتباسات حولهاعدل

  • إن جزءا كبيرا من الشعب رحب بحكم ولاية الفقيه من دون أن تكون له معرفة بماهيته والنتائج التي ستترتب عليه. وهذه للأسف إحدى المشاكل الثقافية التي يعاني منها الشعب الإيراني. فالمواطنون في إيران يصابون بسرعة بعواطف جياشة ويدعمون أو يعارضون بشدة شخصية أو زعيما ما من دون التحقق حوله. ولذلك فنحن نتحسر دوماً على الماضي.
  • إن نظرية ولاية الفقيه نظرية جديدة لا تحظى بتأييد الفقهاء الشيعة الإثنى عشرية التقليديين. فنظرية ولاية الفقيه تتناقض مع الأصول والعقيدة الشيعية.
  • ولاية الفقيه من أركان القمع التي لحقت بشعب إيران على مر السنين، وليس من هو له الضمير العادل عدم إدراك هذه الحقيقة.
  • ولاية الفقيه... نظرية تقوم على إذلال الإنسان ، وهي نظرية يكون فيها الإنسان دائمًا غير ناضج ولا يصل أبدًا إلى النضج الفكري.
  • [س: هل من الممكن إثبات الولاية للفقيه نصا وعقلا؟] ج: لم يثبت عندنا ولاية الفقيه العامة نصا،ً ولكن من الممكن الاستدلال على ذلك، عقلاً إذا توقف عليها حفظ النظام العام للمسلمين دون ما إذا لم يتوقف على ذلك، لأن حفظ النظام واجب شرعاً وعقلاً.
  • [س: ما هو رأي سماحتكم في ولاية الفقيه؟] ج: للفقيه المجتهد الولاية والسلطة على إدارة شؤون الناس العامة مما يحتاج فيه إلى ولايته، والشؤون العامة هي ما يرجع إلى النظام العام الذي يتوقف عليه توازن حياة المسلمين وغيرهم، بما يحفظ مصالحهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية ونحوها، ويقوم به حفظ نظام حياتهم كمجتمع. كذلك، فإن له الولاية على ما يدخل تحت عنوان (الأمور الحسبية)، كولايته على الأفراد الذين فقدوا وليّهم، كالقاصرين والمجانين، وكذا على الغائب والممتنع، ونحو ذلك. وحيث أن ولاية الفقيه لم تثبت عندنا بالنصوص الشرعية في الكتاب والسنَّة، فإنها مقتصرة على خصوص ما يتوقف عليه حفظ النظام، فتدور مداره وجوداً وعدماً.
  • ...أما ولاية الفقيه لدى الخميني فهي عامة للفقيه المجتهد بمرجعيته بالوكالة والنيابة عن الإمام المعصوم الغائب فالحاكمية سلطة دينية باسم الشريعة، وولاية الفقيه سلطة دينية باسم الإمام. وعمل ولاية الفقيه في غيبة الامام تطبيق الشريعة (وعلى ذلك ينص الدستور الإيراني: الشريعة الإسلامية على المذهب الجعفري) والطريف أن مدوني الدستور الإيراني يستمدون مواد كاملة من الأحكام السلطانية للماوردي في المهام الدينية والدنيوية لمرشد الثورة أو الفقيه المرجع.
  • ...إمبراطورية ولاية الفقيه، التي لا يختلف مصيرها كثيرًا عن مصير الفاشية الألمانية ...

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل

  اقرأ عن ولاية الفقيه. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  هناك ملفات عن Guardianship of the Islamic Jurist في ويكيميديا كومنز.