افتح القائمة الرئيسية

عائشة بنت أبي بكر

زوجة الرسول مُحمَّد وابنة أبي بكر الصدِّيق أوَّل الخُلفاء الراشدين

عائشة بنت أبي بكر
(614 - 678)

عائشة بنت أبي بكر
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Commons-logo.svg وسائط متعددة في كومنز

عائشة بنت أبي بكر (توفيت سنة58 هـ، 678م) إحدى زوجات رسول الله محمد بن عبد الله ومن أمهات المؤمنين، ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة، روت عائشة العديد من الأحاديث النبوية عن الرسول وخاصة ما يتعلق بحياته الخاصة,

حجرة السيدة عائشة حيث يوجد بها قبر الرسول محمد وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب.

محتويات

قيل عن فصاحتها وبلاغتهاعدل

  • روي عن معاوية أنه قال: «والله ما رأيت خطيبا قط أبلغ ولا أفصح ولا أفطن من عائشة» [1] وروي عنه أيضاً قوله: «والله ما سمعت قط أبلغ من عائشة»[2].
  • وقال الأحنف بن قيس : «سمعت خطبة أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والخلفاء بعدهم ، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ، ولا أحسن منه من فم عائشة» [3]
  • قال عروة : «كانت عائشة رضي الله عنها أروى الناس للشعر» [4]
  • عن موسى بن طلحة قال: «ما رأيت أحداً أفصح من عائشة»[5].

في رثاء أبيهاعدل

  • عن إسماعيل بن إسحاق الأنصاري قال حدثني علي بن أعين عن أبيه قال بلغنا أن عائشة لما قبض أبو بكر ودفن قامت على قبره فقالت: نضر الله يا أبت وجهك وشكر لك صالح سعيك فلقد كنت للدنيا مذلاً بأدبارك عنها وللآخرة معزاً بإقبالك عليها ولئن كان أعظم المصائب بعد رسول الله   لى الله عليه وآله رزؤك وأكبر الأحداث بعده فقدك فإن كتاب الله عز وجل ليعدنا بالصبر عنك حسن العوض منك وأنا متنجزة من الله موعده فيك بالصبر عليك ومستعينته بكثرة الاستغفار لك فسلام الله عليك توديع غير قالية لحياتك ولا زارية على القضاة فيك [6]
  • عن هرون بن مسلم بن سعدان قال حدثنا العتبي عن أبيه قال ذكرت عائشة أباها فاستغفرت ثم قالت: أن أبي كان غمراً شاهده غمراً غيبه غمراً صمته إلا عن مفروض الله عند الحق إذا نزل به يتمخج الأمر هويناه ويريع إلى قصيراه أن استعزز اسجح وأن تعزز عليه طامن طيار بفناء المعضلة بطيّ عن مماراة الجليس منشئ لمحاسن قومه موقور السمع عن الأذاة يا طول حزني وشجاي لم ألع على مثكول بعد رسول الله   لى الله عليه وآله لوعي على أبي طامن المصائب رزؤه وكنت بعدالنبي   لأرزء أحفله وعاء الوحي وكافل رضاه الرب وأمين رب العالمين وشفيع من قال لا إله إلا الله ثم أنشدت تقول:
إن ماء الجفون ينزحه الهم
 
مّ وتبقى الهموم والأحزان
ليس ياسوا جوي المرازي ماء
 
سفحته الشؤون والأجفان
[7]

في الدفاع عن أبيهاعدل

قال عبد الله بن عمرو قال حدثني محمد بن أبي علي البصري قال حدثنا محمد بن عبيد الله السدوسي قال حدثنا أبو المنهال سويد بن علي بن سويد بن منجوف عن هشام بن عروة عن أبيه قال بلغ عائشة أن ناساً نالوا من أبي بكر فبعثت إلى جماعة منهم فعذلت وقرعت ثم قالت:

«أبي ما أبيه لا تعطوه الأيدي ذاك والله حصن منيف وظل مديد انجح إذا كذبتم وسبق إذ ونيتم سبق الجواد إذا استولى على الأمد فتى قريش ناشئاً وكهفها كهلاً يريش مملقها ويفك عانيها ويرأب صدعها ويلم شعثها حتى حلته قلوبها واستشرى في دينه فما برحت شكيمته في ذات الله عز وجل حتى اتخذ بفنائه مسجداً يحيي فيه ما أمات المبطلون وكان غزير الدمعة وقيد الجوانح شجي النشيج فانصفقت عليه نسوان أهل مكة وولدانها يسخرون منه ويستهزؤن به والله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون وأكبرت ذلك رجالات قريش فحنت له قسيها وفوقت إليه سهامها فامتثلوه غرضاً فما فلوا له صفاة ولا قصفوا له قناة ومر على سيسائه حتى إذا ضرب الدين بجرانه وأرست أوتاده ودخل الناس فيه أفواجاً من كل فرقة إرسالاً وأشتاتاً اختار الله لنبيه صلى الله عليه وآله ما عنده فلما قبض رسول الله   لى الله عليه وآله ضرب الشيطان برواقه وشد طنبه ونصب حبائله وأجلب بخيله ورجله وألقى بركبه واضطرب حبل الدين والإسلام ومرج عهده وماج أهله وعاد مبرمه إنكاساً.وبغى الغوائل وظن رجال أن قد اكثبت أطماعهم نهزتها ولات حين الذي يرجون وإني والصديق بين أظهرهم فقام حاسراً مشمراً قد رفع حاشيتيه وجمع قطريه فرد نشر الدين على غره ولمّ شعثه بطيه وأقام أوده بثقافه فابذقر النفاق بوطأته وانتاش الدين فنعشه فلما أراح الحق على أهله وأفر الرؤوس على كواهلها وحقن الدماء في أهبها وحضرته منيته نضر الله وجهه فسد ثلمته بشقيقه في المرحمة ونظيره في السيرة والمعدلة ذاك ابن الخطاب لله در أم حفلت له ودرت عليه لقد أوحدت ففنخ الكفرة وديخها وشرد الشرك شذر مذر وبعج الأرض وبخعها ففاءت أكلها ولفظت خبيئها ترأمه ويصد عنها وتصدي له ويأباها ثم وزع فيئها فيها وتركها كما صحبها فأروني ماذا ترتأون وأيّ يومي أبي تنقمون أيوم أقامته إذ عدل فيكم أو يوم ظعنه إذ نظر لكم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم» [8]

المراجععدل

  1. رواه الطبراني
  2. كتاب النبلاء 2 / 229
  3. كتاب النبلاء 2 / 134
  4. كتاب الزهد للبيهقي صفحة 216
  5. رواه الترمذي وصححه
  6. كتاب بلاغات النساء ص9
  7. كتاب بلاغات النساء ص7
  8. كتاب بلاغات النساء,أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر ابن طيفور (المتوفى: 280 هـ), ص4