جائحة فيروس كورونا 2019–20

جائحة فيروسية عالمية بدأت في مدينة ووهان، الصين


اقتباسات حول جائحة فيروس كورونا 2019–20، جائحةٌ عالميةٌ مستمرةً حاليًا لمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)، سببها فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس-كوف-2).

اقتباسات حولهاعدل

  • الفرق بين ما “قبل كورونا” (ق. ك) وما “بعد كورونا” (ب. ك)، أنني كنت (ق. ك) أستمتع ببعض وقتي إما بسهرة مع الأصدقاء أو برحلة ما، أما (ب. ك) فقد ربحت هذا الوقت الذي كنت أضيعه في هذه الأشياء، وللحقيقة فإنه وقت مثمر.
  • هناك قلق كبير من استمرار هذه الحالة طويلًا بحيث تتسبب بكوارث كبيرة على البشرية، فالحياة تحت ضغط الحصار إلى ما لا نهاية أمرٌ مستحيل خاصة على بؤساء هذا الكوكب الذين سيخرجون من أوكارهم في نهاية المطاف بحثًا عن رغيفهم وقد (تأبطوا شرًا)، وإذا تأبط البؤساء شرًا؛ فعلى الدنيا السلام.
  • كورونا وما فرضه من حجر منزلي وحظر بشكل عام، غيّر من شخصيتي وأثّر بي لأنني لم أتوقع يوماً أن أتعرض لذلك إلا في أسوأ الحالات مثل الحروب ... نجحت في الاختبار، واتضح أنني كنت صبورة وذكية واستطعت التحمّل وعرفت كيف أتعامل مع وضعي النفسي الذي قد يؤثر على أي واحد منا...الفيروس أثّر اقتصادياً على كل العالم، لكن بشكل عام بقيت الحياة مستمرة.
  • هناك الكثير ممّا يمكن أن نستنبطه من هذه الجائحة. وهو أيضًا ظاهرة، قد تمنح البشر شعورًا بالتضامن، هذا أفضل ما تفعله، العالم ممزق، الشعوب ممزقة، والإنسان ممزق، وقد يجعلنا ذلك نعيد النظر في الحروب وهذه الشموليات السخيفة.

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل

  اقرأ عن جائحة فيروس كورونا 2019–20. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة