يوسف صديق

فيلسوف تونسي

يوسف صديق (1943) فيلسوف وعالم انثروبولوجي تونسي.

اقتباسات

عدل
  • ما ننساه في التعامل مع ديننا هو أن هناك أمورًا تخص المولى عز وجلّ.
  • هناك مغالطة في فهم القرآن بما له من معجم ما يزال قائمًا إلى حدّ اليوم.
  • لا أعتقد أن التشاريع الدنيوية يجب أن تُستمدّ من القرآن.
    • 25 يونيو 2018 [1]
  • من الخصائص الجيدة للدين الإسلامي منع كلّ الوسائط الكنائسية والرهبانية ولذلك فتح القرآن والإسلام الباب على المواطنة التي لا ترتبط بمذهب ولا أي شيء. إذا أثبتّ مصلحة المجتمع في ما تقول يمكن أن تساهم في ذلك بصوتك ونشاطك وإذا لقي صوتك صيتًا في المكان ورواجًا وإذا كان سيفرض نفسه سيتمّ ذلك بمرور الزمن.
  • أعتقد أنه سيأتي يوم ويفهم الناس فيه أن القرآن لا يشرّع وإنما يفتح لك حدودًا معيّنة ونوافذ تتيح لك عند كلّ إصدار جديد في العلوم أو الأحداث وتنيط لك العهدة بأن تكون المشرّع بالنية الصافية والإخلاص.
  • القرآن كان يسمي المواطنين مؤمنين وصالح المؤمنين. وصالح المؤمنين هو الذي ينظر في مصالح مجتمعه وخصبه والتآلف والتآخي بين الناس وفي التقدم بهذه الإنسانية إلى الأفضل. وأقول إنسانية لا أقول المؤمنين أو المسلمين. الإنسان هو المقصد الرئيسي في الإسلام.
  • الجماعة رجعية لا تتغيّر إلا بزلزال المبادرة الفردية. محمد بن عبد الله كان مبادرة فردية. من كان في قريش ينتظر أن يبرز إنسان اسمه محمد يحدث منعطفًا في الإنسانية كاملة علمًا وأنه لم يكن عنصرًا جماعيًا بالمرة، حتى عندما أراد أن يكون جماعيًا لم ينجح في ذلك. تاريخ الدين الإسلامي يقوم على نجاح الفرد في تحريك الفرد.
  • أعتقد أن كلّ الديانات والنصوص الدينية يجب أن تبقى في التلاوة وتبتعد عن الأحكام وهذا معنى العلمانية.
  • القراءة الصحيحة للقرآن لا تكون مؤنثة ولا مذكرة. يجب أن تكون قراءة تعنى بالإنسان. المرأة إنسان وعندما نصل إلى هذا الاعتقاد تنمحي جميع الفروق وينطبق مفهوم الإنسان على المرأة. وهذا المفهوم لا يتضمن تنقيصًا ولا تفاضلًا.
    • 27 يونيو 2018 [2]

مراجع

عدل

وصلات خارجية

عدل
  اقرأ عن يوسف صديق. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  توجد ملفات عن: يوسف صديق في ويكيميديا كومنز.