ليلى أبو العلا


ليلى فؤاد أبو العلا (1964 - ...) كاتبة ومؤلفة روائية وكاتبة مسرحيات ، سودانية ، ولدت في القاهرة، ونشأت في مدينة الخرطوم حيث التحقت بمدرسة الخرطوم الأمريكية ، حصلت على جائزة "كين" العالمية للأدب الإفريقي عن قصتها المتحف التي تضمنتها مجموعتها القصصية "أضواء ملونة" بـ لندن، ورُشحت أعمالها الأخرى لجوائز رفيعة.

Wikipedia logo اقرأ عن ليلى أبو العلا. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أشهر اقتباساتها [1][2]عدل


  «الحزن هو أول الحمل الذى يثقل كاهلي»  



  «يبدو أن قدر جيلنا هو الفراق - عن بلدنا أو اسرتنا»  



  « إن ضربات الحب الموجعة قد استغفلت الرجال.. وحطمتهم تحطيماً»  



  «قلت أحلمني ! قال لا ! وهكذا رأيت أن أعض يده التي كانت تمسك بي وتقودني حتى بكيت أنا»  



  «المنفى انقطاع عما نألفه، وأعتقد أنه أسوأ مصير، وهو عقاب شديد لمن يفارق الأوطان، والمنفى حافز للسرد وإيقاظ للدواخل لتحكي عن الحنين للوطن»  



  «الكتابة بالإنجليزية ليس اختيارا بل فرضه التعليم منذ الصغر، وأعتقد أنها الأكثر جودة بالنسبة لي مقارنة باللغة العربية التي لم تتطور عندي.. هذا الاختيار تعمّق بالغربة والعيش في المجتمع الإنجليزي والذي أردت أن أخاطبه بلسانه وبهموم امرأة عربية مسلمة تعيش فيه.»  



  «أنا مزيج من الهويات، وبعيشي في السودان كنت أيضا أعيش في هوية مشتركة تمثل وادي النيل، وبغربتي تعددت الهويات المختلفة والجنسيات المتعددة وبالتالي الثقافات.. كل ذلك وضع بصمته علي.. وأنا مدينة لهذه الهويات بما أعطتني له من مساحة في النظر تعودت عليها.»  



  «في بداية حياتي بإنجلترا، نظرت إلى التحديات التي تواجه امرأة عربية ومسلمة تعيش في مجتمع غربي وعليها تربية أولادها في ذلك المجتمع، وبدأت أحس بالمشاكل والقلق والسؤال حول مشاكل المسلمين في هذه المجتمعات»  



  «المدرسة الواقعية كانت ولا تزال سيدة المدارس السردية الروائية، وبالذات الرواية الإنجليزية الكلاسيكية»  



  «تظهرين وكأنك من العالم الثالث!.. لكني أحسدك لأنك متماسكة لا تعرفين التغير على رغم غربتك. أما انا فاشكك في كل شيء ولم اعد أثق بشيء»  



  «الحرب العظمى، دمرت التكنولوجيا وقضت على المادية كما قضت على التكوينات الوطنية الصغيرة . إن السطوة الآن هي لسلطان الروح وحتى النضال صار نضالاً روحانياً. »  



  « * كم كان لك من الزوجات ؟ -واحدة ، مثلي مثل معظم الرجال . *هل هي الآن معك ؟. - لقد ماتت قبل الحرب بداء السرطان . * وما السرطان ؟. - داء من أدواء الماضي السحيق !. *هل أنا أصغر زوجاتك ؟. - نعم (قالها بلهجة تكاد تستنكر السؤال). * ولماذا لم تكمل هذا الزواج فعلياً؟. - أنت لم تبلغي سن النضج بعد»  



  «في الزمن الغابر وفي أماكن معينة في هذا العالم ، كانت الحيوانات والطيور والحجارة وحبيبات الماء الغابرة ، هي وحدها التي تصلي . لم يكن يسمع لصلواتها صوت . كنا جميعاً مشغولين وآذاننا صماء !»  



  «أعطى الناس ظهرهم للسماء وحسبوا أن بإمكانهم المضي قدماً»  



  «إن محبي الحرية، يضغطون باتجاه حرب جديدة أخرى ، ولا أستبعد إن قاموا بخرق القانون أو استعمال الآليات من جديد»  



  «هنا حيث يوجد كل ما اشتهيته دائماً ، كل لون ، كل صوت ، أبهى جمالاً وأكثر عمقاً من كل ما تخلصت منه من أثقال : موطني ومجوهراتي . كانت عيناه مثقلتين بالدموع . لم نكن أكثر قربا مما نحن عليه الآن . ضغطت الأرض من تحتي، فانسابت وتحركت بعيداً عني . ولكن كان ذلك وهما فحسب ، إذ أن الأرض لم تتحرك ، بل نحن الذين كنا نطير ... نحن الذين كنا نطير»