هي مجموعة من المقالات الأدبية والاجتماعية التي كتبها أحمد أمين وجمعها بين دفتي هذا الكتاب الذي سماه «فيض الخاطر» إن كتابة هذا العمل تأملية إلى حدٍّ كبير، تعكس خبرة ذاتية لا يستهان بها، فالكاتب يجعل أفكاره وعواطفه تمتزج امتزاجًا تامًّا بأسلوبه.

اقتباسات من الكتاب[1]

عدل

الجزء الثالث

  • "الموت لا ضابط له، قد يموت الصحيح ويصح السقيم، وربما كان تحسنه صحوة الموت، وإذا كان كذلك فماذا يصنع أهله وولده؟ أمري وأمرهم إلى الله".
  • "الزوج طيب، والزوجة طيبة، ولكن الخطأ وقع في المزج لا في العناصر، كالسكر الطيب يراد منه أن يذوب في الليمون الطيب، أو ككتاب الفقه أعطي لأديب، أو ككتاب في حساب المثلثات أعطي لفقيه".
  • "لي ولد نبيه جداً، ولكن خانه الامتحان فتأخر في الترتيب، ولم يأخذ النصاب الذي يستحق به المجانية، وأريده مجانًا".
  • "في هذه الحالة كان يجب مصارحة الناس بالحقائق، وتسمية الأشياء بأسمائها، وعدم الخداع بوضع قوانين ولوائح وتعليمات وقيود وشروط، والجهر بأن ليس هناك سبيل للتنفيذ إلا سبيل الرجاء".
  • "لا شك أن العدل مر، والحق صبر، ولكنه أحلى عند الرجل النبيل من القول المعسول والتصرف المزيف".
  • "لا بد أن يفهم الناس أن كل رئيس مصلحة، وكل من بيده أمر من أمور الناس قاض، له حرمة القضاء، وله الحق أن يطلب من الناس أن يؤمنوا بنزاهته".
  • "الموسيقى إنما تعجب وتطرب بقدر، فإذا زادت عن حدها انقلبت من مُطربة إلى مصدعة، وهكذا كان الشأن في النداء".
  • "يضاف إلى شرط النظافة شرط الجمال، والجمال في العرض خاضع لسنة النشوء والارتقاء ككل شيء".
  • "على كل حال يدخل العقل في القضية، فقد يكون مرتشيًا، وقد يكون نزيها، قد ترشوه الشهوة فينضم إليها ويترافع في صفها على غير اعتقاد منه، وقد يرشوه الضمير فينصره بحججه وقضاياه وأقيسته على غير اعتقاد منه أيضاً".
  • "كل شيء حوله يدعو إلى الطمأنينة، فهو محبب في قومه، سعيد في أهله، في يسر في ماله، ولكن متى كان للنفوس العظيمة أن تقنع بأعراض الدنيا أو تركن إلى مظاهر الحياة؟".

الجزء السادس[2]

  • "الغذاء الصالح لقلبنا هذا الروحي هو الحب، والحب الذي نقصده هو الحب بأوسع معانيه، حب الجمال الخلقي، والجمال الطبيعي، والجمال الفني، وحب المعاني من نبل وسمو".
  • "فالقلب الكبير في الشخص الكبير هو الذي غزي بالحب حتى نضج، ومن أجل هذا َ كان القلب عماد الدين".
  • "الدين ليس إلا حباً، وعماد الغزل، وهو الحب؛ وعماد الرحمة لأنها حب الضعيف، وعماد الوطنية؛ لأنها من حب الأمة، وعماد الإنسانية؛ لأنها حب الإنسان مجردا عن جنسه ودمه وقوميته".
  • "إن الحب في قلب الأمة رحمة للضعيف، وعطفاً من الغني على الفقير، وتعليم ٌ للجاهل، وتعفف عن المال إلا بحقه".
  • "إن أردت الحكم على أمة فاستمع لنبض قلبها".
  • "والموسيقى صدى للغناء، يبكي المغني فتبكي الموسيقى لبكائه".
  • "إن العالم كلَّه اليوم حائر؛ لأنه هدم قديمه ولما يبن جديده".
  • "ولكن الزمان علمنا أن الحرية تخلق الزعامة، كما يتكون السديم نجماً. والضلال يسبق الهدى، كما يكون الفجر الكاذب إرهاصا للفجر الصادق".
  • "لقد ورثنا إرثًا بغيضا من العصور الماضية، وهو ترك الحكام وشأنهم يفعلون ما ٌ يشاءون وحسابهم عند ربهم".
  • "إن أول واجب أن يفهم الشعب أن الحكومة من عمله، وليست من عمل القدر، وأن ظلمها وعدلها وصوابها وخطأها وضلالها ورشدها صورة منعكسة لحالة الشعب من قوة أو ضعف، وتنبه أو خمود، ورقابة أو إهمال".
  1. فيض الخاطر (الجزء الثالث) | أحمد أمين | مؤسسة هنداوي (hindawi.org)
  2. فيض الخاطر (الجزء السادس) | أحمد أمين | مؤسسة هنداوي (hindawi.org)