علي عزت بيغوفتش

رئيس سابق لجمهورية البوسنة والهرسك، وناشط سياسي وفيلسوف إسلامي

علي عزت بيغوفيتش (1344 هـ 8 أغسطس, 1925م - (23 شعبان 1424 هـ / 19 أكتوبر, 2003م) أول رئيس جمهورية للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة، ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، مؤلف لعدة كتب أهمها الإسلام بين الشرق والغرب. ولد في في مدينة بوسانا كروبا-البوسنية لأسرة بسنوية عريقة في الإسلام بمدينة "بوسانسكي شاماتس"، واسم عائلته يمتد إلى أيام الوجود التركى بالبوسنة فالمقطع "بيج" في اسم عائلته هو النطق المحلى للقب "بك" العثماني، ولقبه "عزت بيجوفيتش" يعني ابن عزت بك. تعلم في مدارس مدينة سراييفو وتخرج في جامعتها في القانون، عمل مستشارا قانونيا خلال 25 سنة ثم اعتزل وتفرغ للبحث والكتابة ألف عدة كتاب منها الإسلام بين الشرق والغرب والبيان الإسلامي وهروبي إلى الحرية ومذكراتي ، حصل على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 1993م بالاضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى تقديرا له .

علي عزت بيغوفتش
(1925 - 2003)

علي عزت بيغوفتش
علي عزت بيغوفتش
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

من أقواله

عدل
  • «لم يغن الشعب للذكاء وإنما غنى للشجاعة، لأنها الأكثر ندرة»
  • «لا كراهية لدي، وإنما لدي مرارة»
  • «الطريقة الوحيدة للانتصار على الظلم هي التسامح، أليست كل عدالة ظلما جديدا!»
  • «السجن يقدم معرفة يمكن أن يقال عنها أنها مؤلمة للغاية»
  • «يعاني الإنسان في السجن من نقص في المكان وفائض في الزمان»
  • «لم تستطع المسيحية أن تتقبل فكرة أن يظل الإنسان الكامل إنسانا... ولكن محمدا (ص) ظل إنسانا فقط»
  • «الهجوم المسيحي على طبيعة محمد (ص) الإنسانية الخالصة... هو هجوم ناتج في الواقع عن سوء فهم»
  • «كل مفكر إسلامي هو عالم دين، كما أن كل حركة إسلامية صحيحة هي حركة سياسية»
  • جمع الإسلام في تعاليمه بين السماء والأرض
  • "لقد انشطرت وحدة الإسلام على يد أناس قصروا الإسلام على جانبه الديني المجرد فأهدروا وحدته وهي خاصيته التي يتفرد بها عن سائر الأديان"
  • أسبقية الحرية ليس ضرورياً إثباتها بشيء من خارجها ، فهي تؤكد ذاتها بذاتها .
  • "الإلحاد لن يفهم أبداً جوهر الفن وطبيعته"
  • الطبيعة هي صيدلية كبرى ..
  • دعت الثورة الفرنسية إلى العقل وباسم العقل قطعت بالمقصلة رؤوس الآلاف من العقلاء .
  • لم تكن عمليات التطهير تنظر إلى البشر . وانما إلى المادة البشرية والمادة البشرية ليس لها شخصية ولا روح .
  • بعض مصائبي من حياتي الباكرة أودعتها النسيان ..
  • المادية تؤكد دائما ماهو مشترك بين الحيوان والإنسان بينما يؤكد الدين على مايُفرق بينهما .
  • اقتتل الناس في زمن معين باسم الدين واليوم يقتتلون باسم الايديولوجيا . قتل في هذا القرن مليون من البشر باسم الايديولوجيا ..
  • المذكرات تصوّر ذاتي للأحداث وليست تاريخاً.
  • كل من يذهب إلى الشعب لتعليمه وليس للتعلم منه هو مجنون مختال ولن يحصل أحد من هذا اللقاء على فائدة لا الشعب ولا هو ذاته ..
  • خلاصة الأخلاق والفن والدين واحدة، وهي الإنسانية الخالصة .
  • لماذا نحافظ على الآثار إذا لم تكن رموزاً للتواصل الانساني والتقاليد .
  • اللغة عاجزة عن التعبير عن حركة واحدة من حركات الروح .
  • من بين الحقائق البشعة .. اللا حقيقة فهي الأكثر بشاعة ..
  • الشعب الذي لا سيادة له يضمر سياسياً .
  • سلاحهم المكدس لا يصل لإخوانهم ، وكلامهم نباح لا يتحول إلى عَضّ !
  • لقد بدا لي أن الإسلام يقع ما بين التفكير الشرقي والغربي تماماً كما هو حال الموقع الجغرافي للعالم الإسلامي حيث يقع بين الشرق والغرب .
  • الحرية غير ممكنة ويستحيل تحقيقها إذا جاءت كمنحة من فوق ، فالحرية لا تمنح وإنما تؤخذ
  • لا أريد الدرقطة .. أريد الديمقراطية
  • بدلاً من أن تكون هذه الزيادة السكانية عنصر قوة في عالم إسلامي متحد ، أصبحت مصدر بلاء وأزمات ومدعاة لليأس في عالم مقطع الأوصال .
  • في الأديان يوقّر الإمعات الأشخاص والسلطات والأوثان ، أما عشاق الحرية فإنهم لا يمجّدون إلا اللّه
  • تربية الناس مشقة ، ولكن أشق منها تربية الذات .
  • أي شخص يراد منه أن يحدد موقفه تجاه المسيحية فمن حقه أن يسأل : هل المقصود بالسؤال تعاليم المسيح أم محاكم التفتيش ؟
  • إذا كانت الحياة تفرق الناس , فإن المسجد يجمعهم ويمزجهم , إنها المدرسة اليومية للتآلف والمساواة والوحدة ومشاعر الود .
  • إن الإنسان ليس مفصلاً على طراز "داروين" كما أن الكون ليس مفصلاً على طراز "نيوتن" .
  • إن عقيدة الطاعة المطلقة للحاكم قادت تدريجياً ومن خلال منحدر مميز ومعلل إلى انهيار الحضارة الإسلامية.
  • كم هي محدودة تلك التي نسميها ارادتنا ، وكم هو هائل وغير محدود قَدَرُنا ..
  • لا أستطيع أن أدافع عن شيء فقط لأنه يخص المسلمين ( وليس الإسلام ) وأن اتجاهل شيئاً حسناً فقط لأنه يخص الآخرين .
  • كان الأدب هو هروبي الثقافي للحرية .
  • الرأسمالية والاشتراكية في صورتهما الأصلية الخالصة لم يعد لهما وجود في الواقع فقد تجاوزتهما التطورات السريعة عقب الحرب العالمية الثانية
  • من غير المقبول نهائياً وغير واقعي في هذا العصر وهو عصر التجمعات والتكتلات أن نجد شعباً واحداً هو الشعب العربي مجزءاً إلى دول منفصلة !
  • لا يوجد هدف تاريخي لا يقدر الناس على تحقيقه بالإرادة والجهد المشترك إلا إذا كان هدفاً مضاداً للطبيعة أو الحقائق التاريخية .
  • يعاني الإنسان في السجن من نقص في المكـان، وفائض في الزمـان .
  • إن الجهاد يبدأ بالحرب على الجهل والظلم والفقر ، حرب لا هوادة فيها ولا انسحاب منها .
  • تبقى الأنظمة المعادية للإسلام محرومة تماماً من أي دعم شعبي ومن ثم تجد نفسها مجبورة على البحث عن هذا الدعم لدى القوى الأجنبية .
  • بصرف النظر عما تريده قلة من الأثرياء والمفكرين فإن عامة الشعب المسلم يريد الإسلام ويريد الحياة في مجتمع إسلامي ..
  • حامل الثقافة هو الإنسان "الفرد" وحامل الحضارة هو "المجتمع" ..
  • إنني لا أُحاكم هنا لأنني قد خالفت قوانين هذه البلاد إنما تتم محاكمتي لتجاوزي تعليمات غير مكتوبة يفرض فيها أصحاب القرار والسلطة معاييرهم !
  اقرأ عن علي عزت بيغوفتش. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  توجد ملفات عن: علي عزت بيغوفتش في ويكيميديا كومنز.