افتح القائمة الرئيسية

عبد الملك بن مروان

الخليفة الخامس من خلفاء بني أمية والمؤسس الثاني للدولة الأموية

عبد الملك بن مروان
(646 - 705)

عبد الملك بن مروان
طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

Commons-logo.svg وسائط متعددة في كومنز

صورة لعبد الملك بن مروان على عملة

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي ، وُلد بالمدينة المنورة (26 هـ- 86 هـ/646 -705 م) ، وهو خامس خلفاء الدولة الأموية ، ولُقب بـ"أبو الملوك" ، وتوفي عبد الملك بن مروان سنة 86هـ . خامس الخلفاء الأمويين والمؤسس الثاني للدولة الأموية، كان من أعظم خلفاء بني أمية لُقب بأبي الملوك. ولد سنة 26 هـ في المدينة المنورة وكان شديد الإقبال على طلب العلم كما كان عابداً زاهداً فقيهاً ملازماً للمسجد تالياً للقرآن حتى لُقب بحمامة المسجد.[1] خرج من المدينة حينما أخرجه منها عبد الله بن الزبير هو وأبوه، فتوجه إلى الشام حيث عُقد مؤتمر الجابية الذي بويع فيه أبوه مروان بن الحكم بالخلافة، وكان وزير أبيه والذراع اليمنى له، حتى توفي أبوه بعد تسع شهور من توليه الخلافة، فبويع عبد الملك بالخلافة، فقام بالقضاء الثورات الواحدة تلو الأخرى فأنهى سلطة ابن الزبير على العراق بعدما قتل أخاه مصعب بن الزبير في وقعة مسكن، ثم قضى على ابن الزبير في مكة بعدما سيَّر إليه جيشاً بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفيفي عام 72 هـ.[2] توسعت الدولة الأموية في عهده وازدهرت وكانت دمشق عاصمة الدولة ومشرق للعلم وأعظم مدن العالم الإسلامي.

أشهر اقتباسـاتهعدل


  «شيبني ارتقاء المنابر وتوقع اللحن»  



  «افضل الناس من تواضع عن رفعة وعفا عن قدره وانصف عن قوة»  



  «عليكم بالأدب، فإن احتجتم إليه كان مالا، وإن استغنيتم عنه كان جمالا»  



  «لو أنَّ اليهود والنصارى رَأَتْ رجلاً خدم عزير بن عزري وعيسى بن مريم لعظَّمته وشرَّفته وأكرمته»  



  «أربعة لا يستحي المرء من خدمتهم : الإمام والعالم والوالد والضيف»  



  «لأنْ اخطيء وقد اسشرت أَحب إليّ مِن أنْ اصيب من غير مشوره»  



  «السياسة اقتياد قلوب العامة بالإنصاف لها»  


وصيتهعدل


  «أوصيكم بتقوى الله تعالى فإنها عصمة باقية وجنة واقية وهي أحصن كهف وأزين حلية، وليعطف الكبير منكم على الصغير وليعرف الصغير منكم حق الكبير، مع سلامة الصدور والأخذ بجميل الأمور، وإياكم والفرقة والخلاف فبهما هلك الأولون وذل ذوو العزة المعظمون، انظروا مسلمة فاصدروا عن رأيه فإنه نابكم الذي عنه تفترون ومجنكم الذي به تستجنون وأكرموا الحجاج فإنه وطأ لكم المنابر وأثبت لكم الملك وكونوا بني أم بررة وإلا دبت بينكم العقارب كونوا في الحرب أحرارا وللمعروف منارا، واحلولوا في مرارة ولينوا في شدة، وضعوا الذخائر عند ذوي الأحساب والألباب فإنه أصون لأحسابهم وأشكر لما يسدى إليهم»  


مراجععدل

  1. ابن كثير الدمشقي، "البداية والنهاية"، المكتبة العصرية، الطبعة الأولى، 2014، ص 430
  2. الذهبي، "سير أعلام النبلاء"، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 2001، ص 247