عبد العزيز آل سعود

مؤسس المملكة العربية السعودية

الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود (1873 - 9 نوفمبر 1953)، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة (الدولة السعوديه الثالثة). ولد في عام 1873 وقيل 1874 في الرياض لأسرة آل سعود الحاكمة في نجد، ولما بلغ العاشرة من عمره انتقل مع عائلته إلى منفاها في الكويت بعد انتصار آل رشيد أمراء حائل على آل سعود، وقضى طفولته فيها إلى أن استرد الرياض سنة 1901.

من أقوالةعدل

في قصة حياتةعدل

  • «لقد خرجت, وأنا لا أملك شيئاً من حطام الدنيا , ومن القوة البشرية, وقد تآلب الأعداء علي, ولكن بفضل الله وقوته تغلبت على أعدائي,وفتحت كل هذه البلاد» [1]

في خطابة مع الشعبعدل

  • «أريد منكم أن تنظروا فيمن يتولى أمركم غيري....فإني أعوذ بالله من أن أتولى قوماً وهم لي كارهون, فإن أجبتموني إلى هذا فذلك مطلبي,ولكم أمان الله, فأي من يتكلم في هذا فهو آمن, ولا أعاتبه آجلاً ولا عاجلاً, فإن قبلتم طلبي هذا فالحمد لله, وإن كنتم لاتزالون مصرين على ماكلفتموني به, على أثر دعوتي لكم, فإني أبرأ إلى الله أن أخالف أمر الشرع في إتباع ماتجمعون عليه مما يؤيد شرع الله» [2]
  • «إن لكم علينا حقوقاً, وإن لنا عليكم حقوقاً. فمن حقوقكم علينا : النصح لكم في الباطن والظاهر , وإحترام دمائكم وأعراضكم وأموالكم, إلا بحق الشريعة. وحقنا عليكم: المناصحة ,والمسلم مرآة أخيه» [3]

في علاقته مع الغربعدل

  • «إخواني أعضاء الوفود الإسلامية, كونوا على ثقة بأنني لن أوافق أبداً على وجود أية رقابة أجنبية في بلادي, ولسوف أعرف بعون الله كيف أصون استقلال هذة الديار » [4]
  • « لقد خاض الناس في القرض الكاذب, ولفقوا, وأولوا, وأنا أقول: والله -الذي لارب سواه- لم أعمل مع الإنجليز, ولامع غيرهم قرضاً ما وربما أننا نحتاج, ونأمل من المسلمين, أو غيرهم - ولكن إذا وقع فلا يمكن أن يخرج ذلك عن حدود الشرع ولايمكن أن يمس البلاد واستقلالها ومافيها » [5]

في الصبر والشجاعةعدل

قال الدكتور رشاد فرعون -طبيبه الخاص- : أردت أن أخرج رصاصتين ,استقرتا في بطن الملك أثناء إحدى المعارك , فأتيت بالمخدر لأحقنه به

فقال لي: ماهذا؟

قلت البنج!

قال:ولماذا؟

قلت للتسكين حتى لاتتألم,

فضحك وقال: دعك من هذا,

وطلب مني المبضع , وتناوله بيده وشق موضع الرصاص, وأخرج الرصاصتين.

ثم قال لي : الآن تستطيع خياطة الجرح ولاتحتاج إلى البنج.[6][7][8]

في القضية الفلسطينيةعدل

 
مدينة القدس، عاصمة فلسطين

رد عبد العزيز آل سعود على رسالة تلقاها من الرئيس ترومان طالبا مناصرة اليهود لإقامة دولة لهم في فلسطين،

  • « لو أعتدت دولة قوية على إحدى ولاياتكم المتحدة ففتحت أبوابها لمهاجرين من شذاذ الآفاق ليقيموا بها دولة لهم، فلما هب الأميركيون لرد العدوان والحيلولة دون قيام تلك الدولة في أرضهم جئنا نحن نناشدكم بحق الصداقة التي تربط بلدينا وباسم السلام العالمي الذي تقولونه في رسالتكم لي أن تستعملوا نفوذكم ومكانتكم لدى الأميركيين ليكفوا عن الدفاع عن بلادهم ويمكنوا لذلك الشعب الغريب من أن يقيم في بلادكم دولته حتى يسجل التاريخ في صفحاته البيضاء أن الرئيس ترومان قد استطاع بحكمته ونفوذه أن يقر السلام في القارة الأميركية، فليت شعري ماذا كان يكون وقع هذا الطلب على نفوسكم؟ فخامة الرئيس، إنني ما بلغت من المكانة المرموقة التي تذكرونها لي في رسالتكم عند العرب إلا لما يعرفون من تمسكي الشديد بحقوق العروبة والإسلام، فكيف تطلبون مني ما لا يمكن أن يصدر عن أي عربي مسؤول؟. » [9]
  اقرأ عن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المراجععدل

  اقرأ عن عبد العزيز آل سعود. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  هناك ملفات عن Ibn Saud في ويكيميديا كومنز.