الفرق بين المراجعتين لصفحة «أحلام مستغانمي»

تم إزالة 1 بايت ،  قبل سنتين
وقطيعتهما، مأخوذين بجمالية لقائهما الأول. لأنها حالة انخطاف غير قابلة التكرار، ولأنها
الشيء النقي الوحيد الذي ينجو من ما يلحق [[الحب]] من دمار.
* ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه. فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر ،آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء.
*أولئك الذين حكموا أوطاناً ربع قرن بجيش من المخبرين ، متسلّطين على شعوب طحنها الذلّ الأزلي. هؤلاء الواثقون من ولاء الدبابات لهم ، عليهم أن يجرّبوا [[الموت]] مرّة ليختبروا رصيدهم في جنازة.. فيذهلوا .
* ها نحن بلا أفكار نبحث عن قدرنا بين الحانات والمساجد.
* ضحكت لهذا الدور الذي كان جاهزا لي في هذه المدينة التي تمنع عنك الخمرة، وتوفر لك كلّ أسباب شربها !!
* لم نمت. فقط ماتت شهيتنا للحياة.
* الإعجاب هو التوأم الوسيم للحــب .
*أقف في الحد الفاصل بين شهوة الجسد وعفة الروح.
* تُرى هذه الجرائد التي تحمل لنا أكياسا من الوعود بغدٍ أفضل, ليست سوى رباط عينين,عينين، يخفي عنا صدمة الواقع وفجيعة [[الفقر]] والبؤس الحتمي
* لقد خلقوا لنا أهدافا صغيرة لا علاقة لها بقضايا العصر, وانتصارات فردية وهمية، قد تكون بالنسبة للبعض الحصول على شقة صغيرة بعد سنوات من الأنتظار ... أو قد تكون الحصول على ثلاجة، أو التمكن من شراء سيارة .. أو حتَّى دواليبها فقط!! ولا أحد عنده متسع من الوقت والأعصاب ليذهب أكثر من هذا، ويُطالب بأكثر من هذا ...
* كيف ينام من يتوسد ذاكرته؟