الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبد الرحمن السميط»

تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
ط (- و + و، - انني + إنني ، - انه + إنه ) بوت: استبدال تلقائي للنص
ط (- الإسلام + الإسلام ) بوت: استبدال تلقائي للنص
سطر 17:
{{يتيمة|تاريخ=مارس 2014}}
 
[[w:ar:عبد الرحمن السميط|'''عبد الرحمن السميط''']] داعية كويتي ومؤسس جمعية العون المباشر ورئيس مجلس إدارتها أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنه ينشر [[الإسلام]] في القارة السمراء. قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي. تخرج من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974، وإستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.
 
== أقواله ==
سطر 25:
*لا نجاح أبداً بدون [[الفشل]]، النملة لا تستطيع تسلق الحائط بدون أن تسقط أكثر من مرة، والطريق إلى [[النجاح]] يمر دائماً بمحطات من الفشل، ولا خير فيمن يستسلم في المعركة الأولى.[http://www.aldoah.net/basaer/container.php?fun=artview&id=177]
*لم أرض يوماً عن نفسى ودائماً أتطلع إلى نتائج أفضل.[http://hiaden.com/vb/showthread.php?64555-%D1%F3%CC%F5%E1%F1-%C8%F6%C3%F5%E3%F3%C9-%CF-%DA%C8%CF-%C7%E1%D1%CD%E3%E4-%C7%E1%D3%E3%ED%D8-%CD%E6%C7%D1]
*الإسلام ينتشر والفضل ليس لما يقوم به الدعاة، ولكن ردة فعل الإنسان العادي لما يراه من أعداء الإسلام، حتى الإنسان الأفريقي غير المسلم يتعاطف مع [[الإسلام]] بسبب [[الحرب]] على [[الإسلام]] ،وبعضهم اعتنقه. يضاف إلى ذلك أن [[الإسلام]] وعقيدته تتماشى مع فطرة الإنسان وليس في [[الإسلام]] التعقيدات العقائدية الموجودة في بعض الأديان..[http://hiaden.com/vb/showthread.php?64555-%D1%F3%CC%F5%E1%F1-%C8%F6%C3%F5%E3%F3%C9-%CF-%DA%C8%CF-%C7%E1%D1%CD%E3%E4-%C7%E1%D3%E3%ED%D8-%CD%E6%C7%D1]
*إن تطور أسلوب الدعوة أقره [[القرآن]] والسنة النبوية الشريفة، فلكل مجتمع أولويات ونظرة وقيم وعادات تختلف عن المجتمعات الأخرى وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار لهذه الاختلافات. وخطابنا لمجتمع أفريقيا يختلف عن خطابنا لمجتمع في الكويت والسعودية.[http://hiaden.com/vb/showthread.php?64555-%D1%F3%CC%F5%E1%F1-%C8%F6%C3%F5%E3%F3%C9-%CF-%DA%C8%CF-%C7%E1%D1%CD%E3%E4-%C7%E1%D3%E3%ED%D8-%CD%E6%C7%D1]
*أجد طعم [[السعادة]] حينما أرى شاباً قد تعلم واستلم منصباً راقياً وإلتزم بالقيم العليا ، وأتذكر كيف كان عندما انتشلناه من [[الفقر]] والجوع والمرض. أجد طعم [[السعادة]] حينما أفتتح مدرسة في منطقة لم تعرف طعم التعليم. أجد طعم [[السعادة]] حينما ترتفع سبابه إلى السماء تشهد لأول مرة بوحدانية الله.[http://hiaden.com/vb/showthread.php?64555-%D1%F3%CC%F5%E1%F1-%C8%F6%C3%F5%E3%F3%C9-%CF-%DA%C8%CF-%C7%E1%D1%CD%E3%E4-%C7%E1%D3%E3%ED%D8-%CD%E6%C7%D1]
سطر 33:
* لا تيأس إذا فشلت فهذا طريق النجاح.[http://hiaden.com/vb/showthread.php?64555-%D1%F3%CC%F5%E1%F1-%C8%F6%C3%F5%E3%F3%C9-%CF-%DA%C8%CF-%C7%E1%D1%CD%E3%E4-%C7%E1%D3%E3%ED%D8-%CD%E6%C7%D1]
* إزهد فيما في أيدى الناس يحبك الناس.[http://hiaden.com/vb/showthread.php?64555-%D1%F3%CC%F5%E1%F1-%C8%F6%C3%F5%E3%F3%C9-%CF-%DA%C8%CF-%C7%E1%D1%CD%E3%E4-%C7%E1%D3%E3%ED%D8-%CD%E6%C7%D1]
* خلال سنوات عملي لأكثر من ربع قرن في إفريقيا كان أكثر ما يدخل السرور في قلبي، أن أرى شخصاً يرفع السبابة إلى أعلى ويعلن شهادة التوحيد ) ، وكان أكثر ما يؤثر في الدكتور السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في [[الإسلام]] ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.
* أمشي مئات الكيلومترات .. تتعطل سيارتي .. تتقطع نعالي .. لكي أصل إلى قريه من القري ... وأجد في نفس الوقت النصراني المبشر يأتي الي هذه القريه بالطائره.
* أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم؛ إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير مبلغا كبيرا من المال.
سطر 51:
* ذهبت إلى قرية من القرى وجدت فتاة عمرها 11 سنة تحمل طفلها وطبعا بدون زواج وكان أرجلها مثقبة ويطلع منها الصديد إخواننا أخصائيين العظام يعرفوا أن هذا في الأغلب هو التهاب نخاع العظم في الرجل، البنت هذه لو أخذت مضاد حيوي ربما ريال سعودي هناك كانت شفيت إذا ما أخذته من المؤكد أنها راح تموت لأنه راح ينتشر البكتريا في جسمها وتموت، فما أنسى هذه أبداً قصة ثانية شفت طفل ويسعل دم فاستغربت أنه فيه عندهم مستوصف قريب ولكن ما ودوه فرحت كلمت أبوه ليش ما تودوه قال والله هذا تابع للكنيسة والكنيسة لما تشوف واحد لابس طاقية تعرف أنه مسلم ترفض علاجه طبعا ما كنت أحلم أن إنسان له ضمير يرفض علاج إنسان محتاج بغض النظر إيش خلفيته.
* أي نعم، قسيس آخر فرنسي في مالي حب يعطيني المشروع اللي عمله واللي حسب كلامه كان دفع من جيبه من جيب أسرته عشرة مليون دولار وقال أعطيك إياه قلت له ليش قال خايف أنا أموت وتيجي الكنيسة وتأخذه وتجبر الناس وكلهم مسلمين أن يتحولوا إلى دين المسيحية ما في شك أنا أعترف وأقر بوجود نوعيات طيبة ولكن هناك نوعيات أخرى غير ذلك.
* رأيت في إثيوبيا عائلة جاءت تطلب معونة من منظمة مسيحية من شمال أميركا وأثناء المجاعة اللي صارت عام1983 فالشخص اللي كان يوزع شاب أميركي متحمس وعرف إن هذا اللي جاي إمام المسجد قال له غير دينك وأعطيك أكل رفض الإمام قال له طيب أنا أعرف أنك كذاب كذب عليا وقل لي أمام الناس إن أنا..تخليت عن [[الإسلام]] وقبلت المسيحية رفض قال أنا آسف ما أعطيك شيء علما بأن الأكل تبع منظمة الغذاء العالمية اللي إحنا كل الدول العربية تتبرع لها الحكومات.بعد ثلاث أشهر رحت إلى القرية كان أهل القرية قد هاجروا فرحت إلى بيت الإمام فتحت البيت وجدت الهيكل العظمي وهيكل زوجته وهيكل أولاده كانوا ميتين من أشهر.
* أنا ما قمت بحملة مضادة أنا أعتقد أني حاولت أن أصلح بعض الأخطاء اللي كانت موجودة وما حاولت استغلال حاجة الإنسان أيا كان سواء كان مسلم أو غير مسلم أنا لما أوزع غذاء ما أفرق بين المسلم وغير المسلم كان المسيحيين يأتون يقولوا لي كيف تعطينا وتعرف عنا مسيحيين فأقول لهم هذا ما بطوله من عندي هذا ديني يأمرني بذلك ديني ذكر لي أن امرأة مومس عاهرة نزلت إلى بير شربت ماء لما طلعت فوق شافت كلب عطشان فقالت والله هذا أصابه مثل ما أصابني نزلت وملأت خفها بالماء أو حذائها بالماء وصعدت وسقت الكلب فغفر الله لها رغم أنها مومس فإذا كان الله غفر لمومس من أجل كلب فباب أولى إن الله سيغفر لي إذا أنا ساعدت إنسان مثلي مثله في الإنسانية من لحم ودم وعقل بغض النظر عن خلفيته، ما يوم من الأيام خلال ثمانية وعشرين سنة حاولت أن أساوم أحد على دينه مقابل المساعدات نهائيا وبالعكس بعض القرى كنا إحنا نساعدها من قبل لما يسلموا تقل المساعدات حتى لا يعتقدوا أن إحنا اشتريناهم بالمساعدات هذه فمدارسنا مفتوحة لكل الناس آبارنا مفتوحة لكل الناس أنا أعتقد اللي يصرون على مزج الدين بالمساعدة هما ناس خسرانين ورأيت هذا في أكثر من مكان.
* اسلم في المناطق اللي إحنا نعمل فيها ما يقارب من ستة ونصف مليون شخص.
سطر 57:
* أن المستحق للتكريم هم أصحاب الأيادي البيضاء من أهل الخير في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي .
* مَن يعرف إفريقيا يقع في هواها.
* إن أكثر خطرا على [[الإسلام]] في أفريقيا من الجوع والتنصير هو نقل خلافات الجزيرة العربية إلى القارة الأفريقية.
* قال خلال الحفل الذي أقامه مركز اشراق للفتيات لتكريمه لمساهمته: لم أكن أعلم حقيقة أن هذا الحفل الذي دعتنا اليه فتيات اشراق لتكريمي، لكنت رفضت من البداية فأنا أقل من أن أكرم، فالكويت بها نساء ورجال هم أحسن مني دينا وعملا، ويكفيني أن وجود بعضهم معي الآن أمثال شيخي وأستاذي ومعلمي الشيخ يوسف الحجي الذي سار من قبلي في هذا الطريق فجزاه الله عنا ألف خير، ويكفيني فخرا إنني أنتمي لهذا البلد الذي كنت أتمنى لو سجلت كلمة رئيس جمهورية زنجبار السابق حينما قال لي: عندما كنت طفلا صغيرا كنت أذهب إلى الفردة وكنت ألتقي بالبحارة الكويتيين يعطونني الحلوى رغم [[الفقر]] والمعاناة التي كانوا يعيشونها في ذلك الوقت.
* وفي نفس الحفل قال: يكفيني أن أنتمي إلى بلد على قمة هرمه كان يجلس رجل يتبرع بغير حساب ثم يؤكد في كل مرة لا تكتب اسمي على أي مبنى تقيمه ولا تكتب اسم الكويت ايضا ولا تذكر ذلك لأي إنسان والآن أعلن لكم بعد وفاته رحمه الله إنه الشيخ جابر الأحمد الذي تبرع بأكثر من 14 مليون دينار وتبرع لأستاذي يوسف الحجي بأكثر من ذلك المبلغ وتبرع لآخرين رحمه الله ورحم الله كل محسني هذا البلد المعطاء.
* وفي نفس الحفل قال: جئت هنا لأشكر الكويت حكومة وشعبا صغارا وكبارا، رجالا ونساء، الذين سلكوا البراري ومشوا في طرق طويلة من أجل أن يصلوا إلى الفقير والمحتاج والمسكين، فجزاكم الله خيرا يا اهل الكويت، جزى الله خيرا بناتنا وأطفالنا ونساءنا، جزى الله خيرا شبابنا ورجالنا وجعل ذلك في ميزان حسناتهم يوم القيامة. وحفظ الله الكويت دوما من كل شر.
* وفي نفس الحفل قال أيضاً: لي الفخر أن ارى أحد ابنائنا وهو يقف امامنا ليتحدث وهو سفير كينيا الآن الذي افتخر بانني قابلته عندما كان عمره 6 سنوات في شمال كينيا وتعلم حتى حصل على الماجستير وعين سفيرا لكينيا في الكويت، لي الفخر أن يكون ايضا سفير جنوب أفريقيا من تلاميذي وعشرات آخرون، فانتم ايها الخيرون كنتم السبب بعد الله في رعايتهم وتعليمهم حتى وصلوا إلى منصب الوزارة والسفارة واساتذة في الجامعات فبارك الله فيكم لما قدمتموه.
* ويروي السميط للصحيفة الكويتية: "الطريف أن بعض القساوسة يأتون إلينا غاضبين ويقولون أن الكنيسة لاحظت انتشار [[الإسلام]] في مناطقهم وأنها طلبت منهم، باعتبارهم من السكان المحليين، الكتابة ضد الإسلام، وتحذير الناس من هذا الدين ويطلب بعض هؤلاء القساوسة أن نمده بالكتيبات (لكي يهاجم الإسلام) فنقول له: أهلاً وسهلاً ونشرح له تعاليم [[الإسلام]] ونقدم له كتيبين عن الإسلام، ويذهب ليعود بعد يومين ليشهر إسلامه رغم إنه قسيس".
* شعوري بأن هناك فقراء مسلمين ما توفر لهم ما توفر لي أجبرني على أن أحاول أن أعيش عيشتهم خلال الجامعة سبع سنوات يندر أني أكلت وجبتين باليوم. [http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3025&A=29881]
* في عام1980 رحت إلى ملاوي مع اثنين من الكرام الأخوة وجلسنا هناك مدة وكانت صفعة بالنسبة لنا كنا نعرف أنه فيه فقر في ملاوي وفي إفريقيا كنا نعرف أنه فيه جهل كنا نعرف أنه فيه مرض ولكن ما تصورنا أبدا الشيء اللي شفناه أعتقد أنه كان صفعة لنا صحتنا لأن هذه الرحلة ما رأينا فيها واستمرت الرحله خمسه وعشرين عاما بين كينيا وملاوي ومدغشقر والسودان والصومال وغيرها من بلاد إفريقيا المملوءة بالمجاعات والامراض.[http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3025&A=29881]
سطر 71:
* أنا أبسط من أن أكون داعية فما زلت في بداية الدرب، والدعوة حقيقة أكبر مني، والسؤال من الأفضل أن يوجه للأبناء حتى يجيبوا عنه وأنا بعيد عنهم الآن في إفريقيا.[http://www.factway.net/characters.php?id=4]
* إني مهاجر أنا وزوجتي إلى مدغشقر فقلت له: وما تريد بالهجرة إلى هذا المكان غير الآمن، وتستطيع الذهاب والعودة مائة مرة، وابق أنت وأهلك في الكويت؟ فردّ علي قائلاً وهو يبتسم: ومتى عشت في الكويت أنا طول حياتي في أفريقيا، وقد كبرت سني ولا أستطيع الأسفار الكثيرة.[http://www.albayan.ae/opinions/diary/2011-12-21-1.1558904]
* لقد طردت منها، لقد دخل في [[الإسلام]] منهم أعداد هائلة ولم ترض الحكومة ولا منظمات التبشير بالوضع، وقد تم إلغاء إقامتي فجأةً وطلب مني وأهلي الرحيل فوراً، فقلت: ثبت الأجر ورحلت أنت عن مدغشقر وبقيت أعمالك الصالحة تكمل مسيرتك، وسوف تعود إليها عندما تتغير الحكومة إن شاء الله.[http://www.albayan.ae/opinions/diary/2011-12-21-1.1558904]
*من يرد الراحة الجسدية فليجلس عند زوجته ولا حاجة لله فيه، وطريق الدعوة محفوف بالمشكلات، وكل سنة نفقد حوالي 8–10 من العاملين معنا في الحروب الأهلية التي لا ننسحب منها لأن الحاجة إلى عملنا تكثر، لقد أصبت مرتين بجلطة في القلب، وأصبت بأمراض كثيرة، ولكن هذا كله يهون إذا عظم الهدف الذي تسعى إليه. لقد كان المخترع المشهور توماس أديسون يعمل أحياناً 36 ساعة متواصلة دون راحة في اختراعاته، وعمل كولونيل ساندرز سنتين متواصلتين يحاول تسويق دجاج كنتكي المقلي، وكان ينام في سيارته حتى نجح وأصبح للشركة الآن حوالي عشرة آلاف مطعم في العالم ومبيعاتها السنوية بآلاف الملايين،
وهؤلاء يعملون للدنيا فأين مَنْ يعمل للآخرة من شبابنا ونسائنا؟ وفي تاريخنا قصص مشرفة عن علماء ساروا من أقصى المغرب إلى بغداد لتلقي العلم، وعلماء مثل ابن حنبل عمل حمالاً من بغداد إلى مكة حتى يأخذ حديثاً. وهذا الإمام النووي لا يعرف له فراش ينام عليه، وكان إذا تعب يستند إلى عمود المسجد وينام ومات وعمره 44 سنة، وترك لنا عشرات الكتب التي ندرسها، ولن ينجح مَنْ لا يدفع ثمن النجاح.[http://www.aldoah.net/basaer/container.php?fun=artview&id=177]