الفرق بين المراجعتين لصفحة «ابن قيم الجوزية»

تم إزالة 150 بايت ،  قبل 3 سنوات
ط
(- العلم + العلم ، - المعرفة + المعرفة ، - صلى الله عليه وسلم + {{ص}} ) بوت: استبدال تلقائي للنص
ط ((- الفكرة + الفكرة ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
ط ((- العلم + العلم ، - المعرفة + المعرفة ، - صلى الله عليه وسلم + {{ص}} ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
{{اقتباس|ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.}}
{{اقتباس|مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها، كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلتَ ثمرها، وغرستَ نواها؛ فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه. وكذلك تداعي المعاصي؛ فليتدبر اللبيب هذا المثال؛ فمن ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها.}}
{{اقتباس|جمع النبي - صلى الله عليه وسلم{{ص}} - بين تقوى الله، وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله تصلح ما بين العبد وبين ربه، وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه، فتقوى الله توجب له محبة الله، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبته.}}
{{اقتباس|القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه [[المعرفة]]، والتوكل، والمحبة، والإنابة.}}
{{اقتباس|إذا حملت على القلب هموم [[الدنيا]] وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها؛ فما أسرع ما تقف به.}}
* سبحان الله، تزينت الجنة للخُطَّاب فجَدُّوا في تحصيل المهر، وتعرف رب العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف.
*{{قصيدة|لا كان من لسواك منه قلبه|ولك اللسان مع الوداد الكاذب}}
* [[المعرفة]] بساط لا يطأ عليه إلا مقرب، والمحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محب مغرم.
* [[الحب]] غدير في صحراء ليست عليه جادة، فلهذا قل وارده.
* المحب يهرب إلى العزلة والخلوة بمحبوبه والأنس بذكره كهرب الحوت إلى الماء والطفل إلى أمه.
* يخرج العارف من [[الدنيا]] ولم يقض وطره من شيئين : بكاؤه على نفسه ,وثناؤه على ربه.من كتاب "الفوائد"
* المخلوق إذا خفته استوحشت منه وهربت منه, والرب تعالى إذا خفته أنست به وقربت إليه.من كتاب "الفوائد"
* لو نفع [[العلم]] بلا عمل لما ذم الله سبحانه أهل الكتاب, ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين. من كتاب "الفوائد"
* دافع الخطرة ,فإن لم تفعل سارت فكرة,فدافع [[الفكرة]] فإن لم تفعل صارت شهوة ,فحاربها,فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمة ,فإن لم تدفعها صارت فعلا,فإن لم تتداركه بضده صار عادة فيصعب عليك الانتقال عنها.
* أغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء :اشتغالهم بالنعمة عن شكرها،رغبتهم في [[العلم]] وتركهم العمل،والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة،والإغترار بصحبة الصالحين , وترك الإقتداء بأفعالهم،وإدبار [[الدنيا]] وهم يتبعونها،وإقبال الأخرة وهم معرضون عنها.
* أصول المعاصي ثلاثة : الكبر و الحرص و الحسد .. فالكبر جعل إبليس يفسق عن أمر ربه ، و الحرص أخرج آدم من الجنة، و الحسد جعل أحد ابنيّ آدم يقتل أخاه .
* ما أعرف نفعا كالعزلة عن الخلق خصوصا للعالم والزاهد فإنك لا تكاد ترى إلا شامتا بنكبة أو حسودا على نعمة، ومن يأخذ عليك غلطاتك. فيا للعزلة ما الذها، سلمت من كدر غيبة، وآفات تصنع، وأحوال المداجاة وتضييع الوقت. ثم خلا فيها القلب بالفكر
== كتاب زاد المعاد ==
* إنَّ الله اختص نفسه بالطيب والمقصود أن الله اختار من كل جنس اطيبه فأختصهم لنفسه فإنه سبحانه وتعالى طيب لا يحب الَّا الطيب ولا يقبل من القول والصدقة الَّا الطيب.
* في وجوب معرفة هدي الرسول صلى الله عليه وسلم{{ص}} من هنا يعلم اغترار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول وما جاء به , فإنه لا سبيل الّى الفلاح الَّا على يديه ولا إلى معرفة الطيب من الخبيث على التفصيل إلَّا من جهته , فأي حاجه فرضت وضرورة عرضت , فضرورة العبد إلى الرسول فوقها بكثير.
* هدي الرسول صلى الله عليه وسلم{{ص}} في الوضوء كان صلى الله عليه وسلم{{ص}} يتوضأ في كل صلاة في غالي أحيانه , وربما صلَى الصلوات بوضوء واحد وكان يتوضأ بالمد تارة بثلثيه تارة وبأزيد منه تارة.
* في هديه صلى الله عليه وسلم{{ص}} في الصلاة كان صلى الله عليه وسلم{{ص}} إذا قام إلى الصلاة قال : ( الله اكبر) ولم يقل شيئاً قبلها ولا تلفظ بنيه , ولا استحبه احد من التابعين ولا الأئمة الأربعة.
* في قراءة صلاة الفجر : كان يقرأ في الفجر نحو ستين آية إلى مئه , وصلاها بسورة "ق" وصلاها بسورة "الروم" وصلاها بـ "إذا الشمي كورت" وصلاها بسورة "اذا زلزلت الارض" في الركعتين كلتيهما , وصلاهما بالمعوذتين.
 
9٬961

تعديل