الفرق بين المراجعتين لصفحة «ابن قيم الجوزية»

تم إضافة 4 بايت ،  قبل 3 سنوات
ط
(- الأمل + الأمل ) بوت: استبدال تلقائي للنص
ط ((- الصبر + الصبر ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
ط ((- الأمل + الأمل ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
{{اقتباس|القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه [[المعرفة]]، والتوكل، والمحبة، والإنابة.}}
{{اقتباس|إذا حملت على القلب هموم [[الدنيا]] وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها، ولا يوفيها علفها؛ فما أسرع ما تقف به.}}
{{اقتباس|لما رأى المتيقظون سطوةَ [[الدنيا]] بأهلها، وخداع [[الأمل]] لأربابه، وتملك الشيطان، وقياده النفوس، ورأوا الدولة للنفس الأمارة ، لجئوا إلى حصن التعرض والالتجاء كما يلتجأ العبد المذعور إلى حرم سيده.}}
{{اقتباس|اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السوق والبضائع يومٌ لا تصل فيه إلى قليل، ولا كثير ( ذلك يوم التغابن )( يوم يعض الظالم على يديه ).}}
{{اقتباس|من أعجب الأشياء أن تعرف الله عزوجل، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره و مناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره، ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه.}}
9٬961

تعديل