الفرق بين المراجعتين ل"سيد قطب"

تم إضافة 48 بايت ،  قبل سنتين
ط
(- الموت + الموت ، - الخوف + الخوف ، - الأرض + الأرض ) بوت: استبدال تلقائي للنص
ط ((- إلي + إلى ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
ط ((- الموت + الموت ، - الخوف + الخوف ، - الأرض + الأرض ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
 
{{اقتباس خاص
|و كم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة [[الدين|دين]] [[الله]] ثم يزيغ عنها، ويعلن غيرها، ويستخدم علمه في التحريفات المقصودة، والفتاوى المطلوبة لسلطان [[الأرض]] الزائل، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله وحرماته في [[الأرض]] جميعاً، لقد رأينا من هؤلاء من يعلم ويقول: "إن التشريع حق من حقوق الله ؛ من ادعاه فقد ادعى الألوهية، ومن ادعى الألوهية فقد كفر، ومن أقر له بهذا الحق وتابعه عليه فقد كفر أيضاً"، ومع ذلك - مع علمه بهذه الحقيقة التي يعلمها من الدين بالضرورة - فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع، ويدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق، ممن حكم عليهم هو بالكفر، ويسميهم "المسلمين"، ويسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده | 25بك|25بك| اقتباس من الظلال | [[في ظلال القرآن]] ج19/ص1397}}
 
{{اقتباس خاص
 
{{اقتباس خاص
|إننا نحن إن (نحتكر) أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !. إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه [[الأرض]] – زادا للآخرين وريا، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان !.
(التجار) وحدهم هم الذين يحرصون على (العلامات التجارية) لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين! إنهم لا يعتقدون أنهم (أصحاب) هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد (وسطاء) في نقلها وترجمتها .. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !…}}
 
 
{{اقتباس خاص
|ثم هي الأسباب الظاهرة لإصلاح الجماعة البشرية كلها، عن طريق قيادتها بأيدي [[الجهاد|المجاهدين]] الذين فرغت نفوسهم من كل أعراض [[الدنيا]] وكل زخارفها، وهانت عليهم [[الحياة]] وهم يخوضون غمار [[الموت]] في سبيل الله، ولم يعد في قلوبهم ما يشغلهم عن الله، والتطلع إلى رضاه، وحين تكون القيادة في مثل هذه الأيدي تصلح [[الأرض]] كلها ويصلح العباد، ويصبح عزيزاً على هذه الأيدي أن تسلم في راية القيادة للكفر، والضلال، والفساد، وهي قد اشترتها بالدماء و[[الروح|الأرواح]]، وكل عزيز، وغال أرخصته لتتسلم هذه الراية لا لنفسها ولكن لله.}}
 
{{اقتباس خاص
 
{{اقتباس خاص
|فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير ، وذلتها ، وطاعتها ، وانقيادها ، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ، ولا سلطاناً ، وإنما همي الجماهير الغافلة الذلول ، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد لها أعناقها فيجر ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة ، وخائفة من جهة أخرى ، وهذا [[الخوف]] لا ينبعث إلا من الوهم ، فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين ، لو أنها شعرت بإنسانيتها ، وكرامتها ، وعزتها ، وحريتها. }}
 
{{اقتباس خاص
 
{{اقتباس خاص
| "الإستسلام المطلق للاعتقاد في الخوارق والقوى المجهولة خطر لأنه يقود إلى الخرافة ويحول الحياة إلى وهم كبير..ولكن التنكر المطلق لهذا الإعتقاد ليس أقل خطرا!! وإن حياة الإنسان على [[الأرض]] سلسلة من العجز عن إدراك القوى الكونية وإن احترام العقل البشري ذاته لخليق بأن نحسب للمجهول حسابه في حياتنا.}}
 
{{اقتباس خاص
 
{{اقتباس خاص
| آمنت إلى حد الاعتقاد الحار أن التغيير الجذري فكرة مؤمنة أوجدتها روح مطمئنة ، من فقدها ولم يؤمن بها فسيأخذه [[الموت]] قبل أن يجد للحياة روحا أو للروح حياة}}
 
{{اقتباس خاص
{{اقتباس خاص
| أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة،
تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه [[الأرض]] ! }}
 
{{اقتباس خاص
 
{{اقتباس خاص
| وإن الكثيرين ليشفقون من اتباع شريعة الله و السير على هداه. يشفقون من عداوة أعداء الله و مكرهم، و يشفقون من تألب الخصوم عليهم، و يشفقون من المضايقات الاقتصادية و غير الاقتصادية، و إن هي إلا أوهام كأوهام قريش يوم قالت لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا). فلما اتبعت هدى الله سيطرت على مشارق [[الأرض]] و مغاربها في ربع قرن أو أقل من الزمان.}}
 
{{اقتباس خاص
{{اقتباس خاص
| عندما نعيش لذواتنا فحسب ، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة ، تبدأ من حيث بدأنا نعي ، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ! …
أما عندما نعيش لغيرنا ، أي عندما نعيش لفكرة ، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة ، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية ، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه [[الأرض]] !.”}}
 
{{اقتباس خاص
 
و لكن الانحراف الطفيف في أول الطريق ينتهي إلى الانحراف الكامل في نهاية الطريق. و صاحب الدعوة الذي يقبل التسليم في جزء منها و لو يسير، و في إغفال طرف منها و لو ضئيل، لا يملك أن يقف عند ما سلم به أول مرة. لأن استعداده للتسليم يتزايد كلما رجع خطوة إلى الوراء!.سيد قطب
لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان ، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه [[الأرض]] في صورة بشر !..”.سيد قطب
إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء ، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه [[الأرض]] – زادا للآخرين وريا ، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان !.”}}
 
{{اقتباس خاص
9٬961

تعديل