الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أمبرتو إكو»

أُضيف 16 بايت ،  قبل 4 سنوات
ط
(- الموت + الموت ، - الخوف + الخوف ، - الأرض + الأرض ) بوت: استبدال تلقائي للنص
ط ((- إلي + إلى ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
ط ((- الموت + الموت ، - الخوف + الخوف ، - الأرض + الأرض ) بوت: استبدال تلقائي للنص)
{{اقتباس|في ال[[قانون]] الماسوني الحقيقي لا يوجد أي إله سوي ماني فهو إله القباليين الماسونيين و الروزا كروتشي القدماء , فكل الصفات البشعه التي نُسبت إلى فرسان المعبد قد نُسبت قبلهم بالتفاصيل نفسها إلى المانويين}}
 
{{اقتباس|لما انتهى زمن التوبة ،أصبحت حاجة التائبين إلى التوبة حاجة إلى [[الموت]] ،و أولئك الذين قتلوا التائبين المجانين معوضين [[الموت]] بالموت ،كي يهزموا التوبة الحقيقية التي تؤدي إلى الموت. عوضوا توبة الروح بتوبة الخيال ،بالرجوع إلى رؤى خيالية كلها ألم و دم مسمين إياه "مرآة" التوبة الحقيقية، مرآة تجعل مخيلة البسطاء، وفي بعض الأحيان مخيلة العلماء، تعيش في الحياة [[الدنيا]] عذاب الجحيم. حتى لا يرتكب أحدهم الإثم، كما يقولون ،آملين أن تعرض النفوس عن الخطيئة بواسطة [[الخوف]] ،واثقين من أن [[الخوف]] سيعوض الثورة.}}
 
{{اقتباس|تلك الدعوة التي كانت روحي كلها تنادي بها إلى نسيان كل شيء في الطوبى. كانت بالتأكيد إشعاع الشمس الأزلية ، والحبور الذي ينشأ منه، يفتح ،ويبسط ،ويعظم الإنسان. والحلق الفاغر الذي يحمله الإنسان في نفسه لن ينغلق بسهولة, إنه الجرح الذي فتحه سيف [[الحب]] ، وليس هناك شيء على [[الأرض]] أعذب و لا أرهب, ولكن تلك هي سنة الشمس ،إنها ترمي الجريح بأشعتها, فتنفتح كل الجروح و ينفتح الإنسان و يتمدد ،وعروقه نفسها تنفتح ،و لا تعود قواه بوسعها أن تنفذ الأوامر التي تتلقاها و لكن تحركها الرغبة فقط. و تحترق النفس الهاوية في هوة ما تلمسه الآن ،وهي ترى رغبتها و حقيقتها قد تجاوزهما الواقع الذي عاشته و الذي تعيشه و تشاهد مذهولة ذوبانها.}}
[[تصنيف:إيطاليون]]
[[تصنيف:حسب الأسماء]]
9٬961

تعديل