الفرق بين المراجعتين ل"أبو حامد الغزالي"

تم إضافة 2٬658 بايت ،  قبل 7 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
*اجعل الهمة في الروح والعزيمة في النفس والموت في البدن.
*اعلم ان اللسان المطلق والقلب المطبق المملوء بالغفلة والشهوة علامة الشقاوة فإذا لم تقتل النفس بصدق المجاهدة فلن يحيا قلبك بأنوار المعرفة.
 
*واجب على كل عالم يتصدى لدعوة الخلق إلى الله تعالى ، أن يراعي من ظاهره ما لا يوجب نفرة الناس عنه
 
*من ألزم نفسه آداب السنّة نوّر الله قلبه بنور المعرفة ، ومن حُرم الأدب حُرم جوامع الخيرات
 
*إذا أحبّ الله عبداً ، استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال. واذا مقته ، استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال
 
*أشرف العلوم ، ما ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الرأي والشرع
 
*السعادة كلها في أن يملك الرجل نفسه ، و الشقاوة كلها في أن تملكه نفسه
 
*النفس إذا لم تمنع بعض المباحات ، طمعت في المحظورات
 
*لو عالج الطبيب جميع المرضى بنفس الدواء ، لمات معظمهم.
 
*فالكِبر والعُجب داءان مهلكان، والمتكبّر والمعجب سقيمان مريضان، وهما عند الله ممقوتان بغيضان
 
*إنما فسدت الرعية بفساد الملوك، وفساد الملوك بفساد العلماء، فلولا القضاة السوء والعلماء السوء لقلّ فساد الملوك خوفاً من إنكارهم
 
*قال الفضيل وقد سئل عن التواضع ما هو فقال: أن تخضع للحقّ وتنقاد له ولو سمعته من صبي قبلته، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته
 
*أشرف الصناعات الأربع بعد النبوة إفادة العلم وتهذيب نفوس الناس عن الأخلاق المذمومة المهلكة وإرشادهم إلى الأخلاق المحمودة المسعدة وهو التعليم
 
*فانظر كيف بدأ سبحانه وتعالى بنفسه وثنّى بالملائكة وثلّث بأهل العلم, وناهيك بهذا شرفاً وفضلاً وجلاءً ونبلاً.
 
*إذا فوّضت أمرك لله سبحانه وسألته أن يختار لك ماهو صلاحك.. لم تلقَ إلا الخير والسداد ولا تقع إلا على الصلاح
 
*وعدك الله وضمن لك رزقك وتكفل به بل أقسم عليه, وأنت لا تطمئن بوعده ولا تسكن إلى قوله وضمانه.. ولا تنظر إلى قسمه بل يضطرب قلبك ويهتم
 
*أشد الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في فضل نفسه، وأثبت الناس عقلا أشدهم اتهاماً لنفسه.
 
*
 
== كتبه المطبوعة ==
مستخدم مجهول