الفرق بين المراجعتين لصفحة «شعر»

أُضيف 831 بايت ،  قبل شهرين
* كل قصيدة عظيمة وراءها [[ألم]] عظيم، وهذه المتلازمة لا فكاك أو خلاص منها، لكن الأجمل هو أن ال[[شاعر]] يحول ألمه العظيم إلى درة، جوهرة، ويطرحها لتشع في ليل الظلام ..
** ''[[عبد العظيم فنجان]]''، 12 أغسطس 2021 <ref>https://diffah.alaraby.co.uk/diffah/interviews/2021/8/12/عبدالعظيم-فنجان-الشعر-شريك-الحرية-والعراق-جن-من-الحزن</ref>
* الشعر، من وجهة نظري، هو حالة تجلٍّ، لحظة انخطاف، شيء يسبقنا دائماً بخطوات، نحاول أن نصطاده من خلال اللغة، لأنه ببساطة فضاء حر، لا يَحِدُّهُ الزّمان ولا المكان، يمكن أن يسجن جسدي في حدود معينة، لكنني في الشعر واحدة حتّى وإن تجزأتُ.
* الشّعر ليس عواطف صبيانية، وإنما هو موقف من الوجود برمّته، زد على ذلك إمكانيته على أن يكون وثيقة تاريخية شاهدة على عصرٍ بالكامل.
** ''[[مريم العطار]]''، 8 نوفمبر 2021 <ref>https://magazine.imn.iq/ثقافية/الأدب-يوقظ-نزعتنا-الإنسانية-من-سباتها/</ref>
----
* أيها الشعر، يا براعم زهور [[حب|العشق]]،<br />إن عطرك قد فاح في قلبي كعبير الخمر،<br />وصوتك قد وصل إلى مسعمي مع أشعة [[الشمس]]،<br />وأرهفت أذنك السمع إلى أسرار جرت على لسان قلبي.<br />أيها الشعر، يا طليعة الأساطير التليدة،<br />إنني أفسر قصصتك الصامتة،<br />أنت ككوكب يستخرج ماء بركته،<br />وأنا أتعبد في سماء عينيك.<br />أيها الشعر، يا ضياء الأقمار البعيدة،<br />أعرض عن ظلال فكري المعتمة،<br />وأقبِل كل ليلة عاريًا كجنيات البحار<br />إلى غابة دفتري الموحشة.<br />وطر من فوق غصن الروح كالحمائم،<br />واضرب بجناحيك بقوة،<br />واغسل غبار الطريق بمياه ينابيع فكري. <br />أيها الشعر... أيها المسافر في مدينة الخيال.<br />انثر القصص في معبد صمتي،<br />يا شمعة الذكريات المرتعشة الباكية،<br />وتلوى في دهاليز نغماتي كالأنين<br />أيها الشعر، يا أنشودة الرياح الغامضة.<br />أيها الشعر، أيها النسيم المداعب للغروب،<br />انثر نفسك على كتفي وأنت قادم من ديار الآفاق،<br />وانثن في منعطفات طرق الأسرار<br />حتى تصل إلى مسامعي كطنين الأجراس.
10٬333

تعديل