الفرق بين المراجعتين لصفحة «عبقرية محمد»

تم إضافة 58 بايت ،  قبل شهرين
وصلات
ط (إضافة تصنيف:1941 باستخدام المصناف الفوري)
(وصلات)
== اقتباسات ==
* الأسلوب الذي يخرج من الفطرة المستقيمة، هو أسلوب عصري في جميع العصور.
* التفكير في حقائق الوجود هو طريق الوصول إلى الله ولا طريق غيره للحواس ولا [[العقل|للعقل]] ولا للبديهة
* العقائد إنما تُقاس بالشدائد ولا تُقاس [[الفوز|بالفوز]] والغلب، كل إنسان يؤمن حين يتغلب الدين وتفوز الدعوة، أما النفس التي تعتقد حقًا ويتجلى فيها انتصار العقيدة حقًا فهي النفس التي تؤمن في الشدة وتعتقد ومن حولها صنوف البلاء.
* بهر [[جمال|الجمالُ]] محمدًا من صغره: جمال الشمس والقمر والنهار والليل والروض والصحراء، وجمال الوجوه التي يلمح عليها الحسن فيطلب عندها الخير. إنما هو الخير على كل حال ما قد طُلب من الجمال. وإنما جمال الله هو الذي كان يدعو إليه، كلما نظر إلى خلقٍ جميل.
* تلك فاطمة بقية الباقيات من الأبناء والبنات، يختصها النبي بمناجاته في غشية وفاته: إني مفارق الدنيا فتبكي، إنك لاحقة بي فتضحك. في هذا [[ضحك|الضحك]] وفي ذلك البكاء على برزخ الفراق بين [[الدنيا]] والآخرة أخلص الود والحنان بين الآباء والأبناء. سرها بنبوته، وسرها بأبوته، فضحكت ساعة الفراق لأنها ساعة الوعد باللقاء
* حيثما غلبت الحيرة والقلق في العالم فهنالك أمر واحد كن منه على اتم يقين. كن على يقين أن العالم يبحث عن عقيدة روحية!
* خلاصة المحفوظ من الروايات المتواترة أن النبي عليه السلام كان مثلًا نادرًا لجمال الرجولة العربية، كان كشأنه في جميع شمائله مستوفيًا للصفة من جميع نواحيها.