الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أمبرتو إكو»

أُضيف 20 بايت ،  قبل سنة واحدة
ط
بوت: إصلاح التحويلات
ط (بوت: إصلاح التحويلات)
ط (بوت: إصلاح التحويلات)
{{اقتباس|السيمياء كالعاهره التقيه، لها العديد من العشاق، ولكنها تحبط الجميع ولا تمنح عطفها لأحد، فهي تحول المغرورين إلى مخبولين، الأغنياء إلى بؤساء، الفلاسفه إلى أغبياء والمخدوعين إلى مخادعيين}}
 
{{اقتباس|ماهو [[حب|الحب]]؟ لا شيء في العالم ،لا إنسان ولا شيطان ولا أي شيء أخر اعتبره أدعى للارتياب من [[حب|الحب]] ،إذ أنه يلج [[الروح]] أكثر من أي شيء أخر. لايوجد أي شيء يشغل ويقيد القلب كالحب. ولذا عندما تنعدم الأسلحة التي تقاومه ،تهوي [[الروح]] من أجل [[حب|الحب]] في مهلكة عظيمة}}
 
{{اقتباس|في ال[[قانون]] الماسوني الحقيقي لا يوجد أي إله سوي ماني فهو إله القباليين الماسونيين والروزا كروتشي القدماء , فكل الصفات البشعه التي نُسبت إلى فرسان المعبد قد نُسبت قبلهم بالتفاصيل نفسها إلى المانويين}}
{{اقتباس|لما انتهى زمن التوبة ،أصبحت حاجة التائبين إلى التوبة حاجة إلى [[الموت]] ،و أولئك الذين قتلوا التائبين المجانين معوضين [[الموت]] بالموت ،كي يهزموا التوبة الحقيقية التي تؤدي إلى الموت. عوضوا توبة [[الروح]] بتوبة الخيال ،بالرجوع إلى رؤى خيالية كلها ألم ودم مسمين إياه "مرآة" التوبة الحقيقية، مرآة تجعل مخيلة البسطاء، وفي بعض الأحيان مخيلة العلماء، تعيش في الحياة [[الدنيا]] عذاب الجحيم. حتى لا يرتكب أحدهم الإثم، كما يقولون ،آملين أن تعرض النفوس عن الخطيئة بواسطة [[الخوف]] ،واثقين من أن [[الخوف]] سيعوض الثورة.}}
 
{{اقتباس|تلك الدعوة التي كانت روحي كلها تنادي بها إلى نسيان كل شيء في الطوبى. كانت بالتأكيد إشعاع الشمس الأزلية، والحبور الذي ينشأ منه، يفتح ،ويبسط ،ويعظم الإنسان. والحلق الفاغر الذي يحمله الإنسان في نفسه لن ينغلق بسهولة، إنه الجرح الذي فتحه سيف [[حب|الحب]]، وليس هناك شيء على [[الأرض]] أعذب ولا أرهب, ولكن تلك هي سنة الشمس ،إنها ترمي الجريح بأشعتها, فتنفتح كل الجروح وينفتح الإنسان ويتمدد ،وعروقه نفسها تنفتح،ولا تعود قواه بوسعها أن تنفذ الأوامر التي تتلقاها ولكن تحركها الرغبة فقط. وتحترق النفس الهاوية في هوة ما تلمسه الآن ،وهي ترى رغبتها وحقيقتها قد تجاوزهما الواقع الذي عاشته والذي تعيشه وتشاهد مذهولة ذوبانها.}}
{{تصنيف كومنز|Umberto Eco}}
 
118٬435

تعديل