الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سليم الأول»

أُضيف 1٬739 بايت ،  قبل 9 أشهر
{{اقتباس|إنَّ لَكُمْ الْأَمَانَ إِن سَلَّمْتُم لَنَا مِصْر، وَأَنْتُمْ عَلَى وَظَائِفِكُم، وَأَنَا أَكْسُو الْكَعْبَة، وَأُوَلِّي فِي الْبِلَادِ وَالْقِلَاعِ مَنْ اخْتَارُ، وَإِنْ لَمْ تُسَلِّمُوا فَإِنَّا نَأْتِي إلَيْكُم}}
:قسمٌ من رسالة السُلطان سليم إلى نظيره المملوكي طومان باي، يطلب منهُ الدُخُول في طاعته.<ref>{{استشهاد بكتاب|مؤلف1= ابن طولون، شمس الدين مُحمَّد بن علي بن أحمد|عنوان= مُفاكهة الخلَّان في حوادث الزمان|طبعة= الأولى|صفحة= 341|سنة= 1418هـ - 1998م|ناشر= دار الكُتُب العلميَّة|مكان= [[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]|isbn =2745100068|مسار=https://ia800705.us.archive.org/3/items/Mofakaht-Khelan/Mofakaht_Khelan.pdf}}</ref>
{{اقتباس|أَنَّا مَا جِئْتُ عَلَيْكُمْ إلَّا بِفَتْوَى عُلَمَاءِ الْأَعْصَارِ وَالْأَمْصَارِ، وَأَنَا كُنْتُ مُتَوَجِّهًا إلَى جِهَادٍ الرَّافِضَة وَالْفُجَّار، فَلَمَّا بَغَى أَمِيرُكُم الْغُورِيّ وَجَاء بِالعَسَاكِر إلَى حَلَب، وَاتَّفَق مَع الرَّافِضَة وَاخْتَارَ أنْ يَمْشِيَ إلَى مَمْلَكَتِي الَّتِي هِيَ مُوَرِّث آبَائِي وأجدادي. فَلَمَّا تَحَقَّقَت تَرَكْت الرَّافِضَة وَمَشَيْت إلَيْه}}
:كلامٌ قاله سليم لِطومان باي حينما وقع الأخير في أسر العُثمانيين.<ref name="عمر">{{استشهاد بكتاب|مؤلف1= عُمر، عُمر عبد العزيز|عنوان= تاريخ المشرق العربي (1516 - 1922)|صفحة= 79 - 81|سنة= 1408هـ - 1984م|ناشر= دار النهضة العربيَّة|مكان= [[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]|مسار=https://ia803100.us.archive.org/28/items/ktp2019-bskn11525/ktp2019-bskn11525.pdf}}</ref>
{{اقتباس|وَالله مَا كَانَ قَصْدِي أَذَيَّتُك، وَنَوَيْتُ الرُّجُوعَ مِنْ حَلَب، وَلَو أَطَعْتنِي مِنْ الْأَوَّلِ وَجَعَلَتَ السِّكَّة بِاسْمِي مَا جِئْتُ لَك وَلَا دِسْتُ أَرْضِك}}
:كلامٌ قاله سليم لِطومان باي حينما وقع الأخير في أسر العُثمانيين.<ref name="عمر" />
 
==مراجع==