الفرق بين المراجعتين لصفحة «أدونيس»

تم إضافة 8 بايت ،  قبل 6 أشهر
ط
بوت: تحويل/تصليح HTML
ط (استرجع تعديلات MenoBot (نقاش) حتى آخر مراجعة لMeno25)
وسمان: استرجاع مسترجع
ط (بوت: تحويل/تصليح HTML)
وسم: تراجع يدوي
[[ملف:Adonis Cracow Poland May13 2011 Fot Mariusz Kubik 01 (cropped-01).JPG|تصغير|يكفيني أنني كتبت الشعر كي أفهم نفسي، والعالم، والآخر.]]
'''علي أحمد سعيد إسبر''' المعروف باسمه المستعار '''[[w:أدونيس (شاعر)|أدونيس]]''' (1 يناير 1930) شاعر وناقد أدبي وكاتب مقالات [[سوريا|سوري]] - [[لبنان]]ي. يعد من روّاد منظرّي الحداثة في الشعر والفكر العربي.<br />
ولد في قرية قصابين بمحافظة اللاذقية. تلقّى مبادئ العلوم الأولى على والده فعلّمه الأدب والشعر. انتقل إلى اللاذقية وتابع دروسه فيها حتى الثانوية ثم انتسب إلى جامعة دمشق، ودرس في كليّة الآداب بقسم الفلسفة، وتخرّج بشهادتها عام 1954، وكانت موهبته الشعرية‌ قد بدأت تتفتّح. دخل السياسة منتظمًا في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي 1945 - 1961، ثم اعتزل فانصرف إلى للأدب والشعر. انتقل إلى بيروت في 1956 وحصل على الجنسية اللبنانية. فأصدر فيها مجلة ''شعر'' مع يوسف الخال. بدأ عام 1969 بإصدار مجلة ''موقف'' شعارها الحريّة والإبداع والتغيير. انتقل إلى باريس‌ في 1986 وأستقر فيها نهائيًا. درّس في السوربون بعد حصوله على شهادة الدكتوراه في الآداب. هو [[w:مسلمون بلا طائفة|مسلم بلا طائفة]] وزوجته هي [[w:خالدة سعيد|خالدة سعيد]] من 1956.<ref>{{مرجع كتاب|عنوان=معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة|المجلد=المجلد الأول|مؤلف=إميل يعقوب|طبعة=الأولى|صفحة=146|سنة=2004|ناشر=دار صادر|مكان=بيروت}}</ref>
== اقتباسات ==
* أهلُ الأديان الوحدانية هم الذين يتوجّب عليهم أن يبدأوا بإعادة النظر، خصوصاً أولئك الذين يتربّعون راضينَ طائعين في زنازين «الحجْر الصحي العقلي». وعليهم أن يتذكروا أنّ زوال الحجْر على التغيّر والمصير، مشروطٌ بزوال الحجْر على الكينونة والوجود. ومهما ادّعى «الفكر الوحدانيّ» أنه يحترم العقل وحقوق الإنسان، فإن الفكر لا يفعلُ، ولا يكتسب قيمته الإنسانية، إلّا إذا كان في بنيته ذاتها، منفتحاً على إمكان أن يكون مخطئاً، وهذا ما يجب أن تنفتح عليه الوحدانية الإسلامية، على الأخص بوصفها «خاتمة» الرؤية الوحدانية للإنسان والعالم. ذلك أنّ عالمَ هذه الوحدانية يتفتّت، ويأكل بعضه بعضاً. وها هو في أحدث انهياراته «الروحية» يحوّل مفهوم «التبعية» الدّينية - الداخلية إلى تبعية خارجية مُطلقة، وكاملة، تنعدم فيها الاستقلالية الذاتية، وتمّحي الإرادة.
* ...هوس الأحادية الأميركية، وكيف أن النظام الوحيد في العالم الذي قام على استئصال شعب بكامله من «قارّته»، والذي لا يزال يسجن بقاياه في معازلَ بائسة، يتابع مسيرَته الاستئصالية في العالم الحديث لكن بأساليب وطرق أخرى، ويحول العالم من أميركا الجنوبية إلى أقاصي آسيا مروراً بالبلدان العربية «الصديقة» إلى معازل - مقابر، يديرها لكي «يمدّنها» ولكي «يحوّلها إلى ديموقراطيات، ويملأَها بالجامعات ومراكز البحوث العلمية، والمستشفيات والمعامل والمصانع»، ولكي «تصبح حرّةً كمثل العالم الحرّ!».
* قولي لنا، أيتها الطبيعة-الأرض-الأم،<br />وقولي لنا، أنت أيتها «الوحدانية»:<br />أهذه هي الإنسانية، حقاً؟/أهذا هو الإنسانُ، حقاً؟<br />أليست هذه هي المسألة التي تتيح طرحها بإلحاح على العالم، عالمية الكورونا؟
** ما تكون صورة العالم، غداً؟ [1]، 9 مايو 2020 <ref>https://al-akhbar.com/Culture_People/288330</ref>
 
90٬933

تعديل