الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ابتهال الخطيب»

أُضيف 53 بايت ،  قبل سنة واحدة
[[ملف:Ibtihal Al-Khatib, Munathara Initiative - Jun 24, 2017 (02) (cropped).jpg|تصغير|كل شيء يبدأ ب[[الحرية]]، وكل شيء ينتهي إليها، فإذا ما لم تكن لدينا الحرية لنختار حيواتنا، ونختار أفكارنا، والأهم من كل ذلك، نختار معتقداتنا، فلا شيء يبدأ عندنا ولا شيء ينتهي، نحن مجمدون في جحيم أنظمتنا الاجتماعية والدينية قبل السياسية. ]]
== اقتباسات ==
مرتبة حسب وسيلة النشر والتاريخ.
=== مقابلات ===
=== كتابات الصحفيةصحفية ===
اقتباسات عنها من مقابلاتها وحواراتها:
* لن تضار [[اللغة العربية]] اذا أتقن الفرد لغة أخرى.
* الذي يستمر يكون أكثر صبرا وتحملا.
* [[التاريخ]] ذكوري عموما، فالذي وضع التاريخ هو رجل، لذلك فقد وضع التاريخ من وجهة نظره وتأثيره فتحيزه للرجل تحيز طبيعي.
** 4 فبراير 2006، مقابلة مع ''القبس'' <ref>https://alqabas.com/article/61365-لقـاءثقتها-كبيرة-بالمرأة-الكويتية-و</ref>
* السياسي الناجح يجب ان يكون انسانا مرنا وذكيا جدا وديبلوماسيا في التعاطي مع الاخرين، كما عليه ان تكون لديه القدرة ليضع يده في يد اي طرف آخر ليحقق هدف المصلحة العامة، والا يكون خاليا من الاخلاق لان العمل السياسي يجب ان يكون نظيفا، كما انه عليه الا يكون متمسكا بالاخلاق الى حد الانكسار.
** 30 يونيو 2013، مقابلة مع ''الأنباء''<ref>https://www.alanba.com.kw/ar/kuwait-news/392378/30-06-2013-ابتهال-الخطيب-لـ-الانباء-اصبحت-وزيرة-لحقوق-الانسان-لكان-اول-قراراتي-حل-مشكلة-البدون-بشكل-نهائي-وفوري/</ref>
* في منظوري، [[التطرف]] بشكله المعاصر ينمو في دول سياساتها وقوانينها غير محايدة. بالتالي، يشعر بعض أفراد المجتمع بالقهر والظلم والإقصاء. نتيجة لذلك، تنمو أمراض أخرى كالكراهية والحقد والغبن. وحينما لا يستطيع الفرد تحمل ما يعانيه من استبداد وتعسف فإنه سيكون متطرفاً بسبب تضاعف محفزات هذا الحس الذي دفعه إليه الشعور بضياع حقوقه الإنسانية وعدم المساواة مع الآخرين، لذلك سينحرف مساره وفقاً لثقافته وتفكيره وسيكون متطرفاً دينياً أو فكرياً أو سياسياً.
* خلافاً لتعدد القراءات، فإن [[الدين الإسلامي]] يدعو إلى التسامح والاعتدال بينما نجد البعض يستخدم النصوص في تبرير [[العنف]] لأن الأصل في الأديان السماوية الدعوة إلى [[السلام]] والتآلف، فجميع الرسل جاؤوا بفكر متسامح رغبة في توحيد الناس. لكن سوء الفهم لهذه المبادئ هو السبب في ما يحدث من تطرف وحروب وقتل واضطهاد.
* للأسف، أقول إن مناهجنا التربوية لا تحث الطلبة على [[التطرف]] فحسب، بل على الفصل ال[[عنصري]] بين الجنسين وتعزز الفرق بين [[الرجل]] و[[المرأة]] وتغذي الفرق بين المذهبين الشيعة والسنة.
* نحن بحاجة إلى [[تغيير]] حقيقي. لدينا أزمة فكر لا أزمة أشخاص، فالمشكلة أن فئات المجتمع تتوافق أحياناً مع الفكر المتطرف. لذلك نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي يبدأ مع الأجيال الجديدة، وإذا غرسنا مبادئ التسامح والعدالة والإنصاف وحرية التعبير في نفوس الناشئة لن نشاهد تراشقاً لفظياً بينهم وستزول هذه الأمور كافة.
* للأسف، أصبحت فكرة [[الدين]] ملتصقة تماماً بالجسد والمتعة، والخطاب الديني الحالي الساعي إلى تخدير العقل البشري دفعه إلى عدم التفكير في الجوانب الفلسفية العميقة في الدين.
** 18 يوليو 2013، مقابلة مع ''الجريدة'' <ref>https://www.aljarida.com/articles/1462266287955372400/</ref>
[[ملف:Umayyad Mosque, Damascus, Syria (5077129019).jpg|تصغير|المطلوب هو قراءة متطورة لل[[قرآن الكريم]] فكلمة شريعة تعني الماء الجاري بمعنى أن الشرع يجب أن يكون متجدداً دوماً ولا يأسن.]]
* القبول ب[[التعددية]] واجب وليس تنازلاً.
* '''المطلوب هو قراءة متطورة لل[[قرآن الكريم]] فكلمة شريعة تعني الماء الجاري بمعنى أن الشرع يجب أن يكون متجدداً دوماً ولا يأسن.'''
* فكل الدول التي تقوم على أساس غير مدني [[علماني]] ستنتهي لأنه لم يعد لها مكان في العالم الذي لن يقبل بدول تعيش على تقسيم أفرادها ومنهجيتها السياسية قائمة، فحسب، على منهجية دينية أو مذهبية واحدة. المستقبل للدول المدنية العلمانية.
* في اعتقادي أن الترويج لهذه الفكرة يأتي من الحكومات لأنها تخشى [[العلمانية]] أكثر من رجال الدين، لأنها تفتح باب الحريات وتدعو الشعب إلى المشاركة، والحكومات لا تريد ذلك لأنها استبدادية، فتروج العلمانية للعامة على أنها كفر وإلحاد...
* أن النظام الوحيد الذي حمى [[الأديان]] وأباح لها ممارساتها الحقيقية هو النظام ال[[علماني]]، بدليل أن المتدينين يهاجرون إلى الغرب ليمارسوا أديانهم بحرية.
* ناقش [[ابن سينا]] وجود الله والعدم، ولو كان موجوداً اليوم كان ليُكفّر ويعدم.
* لا أنكر وجود المؤامرات ولكن المؤامرة الكبرى هي على أنفسنا لأنه لولا وجود ثغرات لديك ما استطاع أحد الدخول إليك.
** 11 يوليو 2014، مقابلة مع ''الجريدة'' <ref>https://www.aljarida.com/articles/1462363016983674900/</ref>
* كنت وما زلت أشعر أننا في سباق قاس مع الزمن، وأن خطابنا لا بد أن يتغير جذرياً ومواجهتنا مع واقعنا وقضايانا لا بد أن تكون حقيقية وواقعية وإنسانية.
* لا أعتقد بإمكانية إيقاف الحرب [[الطائفية]] بعيداً عن خيار فصل الدين عن السياسة، فطالما بقي الصراع دينياً على السلطة، ستستمر الحروب الطائفية بغية الوصول لكرسي هذه السلطة.
* أود أن أصنّف نفسي على أنني ليبرالية اجتماعية الفكر، يسارية الهوى، وأتمنى أن أستحق شرف لقب ناشطة حقوقية.
* أعتقد أن عقولنا [[الإنسانية]] عموماً والعربية خصوصاً تحتاج للمواجهة المستمرة مع الجديد، مع الغريب ومع المتضاد.
* يحتاج [[الإنسان]] لتدريب عقلي قاس لكي يستوعب فكرة أن حقيقته ليست الحقيقة الوحيدة، وأن إيمانه بها يعادل إيمان الآخرين بحقائقهم، وأن السلام لن يستتب في يوم إلا إذا استطاع الإنسان أن يحقق المعادلة الصعبة المذهلة: «أنا أملك الحقيقة وغيري يملك حقيقة، علي أن أفسح المكان لوجودها».
** 13 ديسمبر 2016، مقابلة مع ''عكاظ'' <ref>https://www.okaz.com.sa/supplements/na/1514480</ref>
 
=== كتابات الصحفية ===
==== ''هواء طلق'' ====
اقتباسات عنها من عمود أسبوعي ''هواء طلق''، في الصفحة الأخيرة من جريدة ''[[w:القدس العربي|القدس العربي]]'' تكتبه بدايتًا من 17 أبريل 2014:<ref>https://www.alquds.co.uk/writers/د-ابتهال-الخطيب/</ref>
* لا نريد بذل الجهد المستحق في مراقبة وتربية الأبناء وفي تحمل مسؤولية القرار. لذا، على الحكومة أن تطبق رقابة تحمي أبناءنا لترفع عن كاهلنا هذا الواجب الثقيل.
** ''«رب قوم ذهبوا إلى قوم… ما لقوهمش»''، 23 يوليو 2020 <ref>https://www.alquds.co.uk/رب-قوم-ذهبوا-إلى-قوم-ما-لقوهمش/</ref>
=== مقابلات ===
اقتباسات عنها من مقابلاتها وحواراتها:
* لن تضار [[اللغة العربية]] اذا أتقن الفرد لغة أخرى.
* الذي يستمر يكون أكثر صبرا وتحملا.
* [[التاريخ]] ذكوري عموما، فالذي وضع التاريخ هو رجل، لذلك فقد وضع التاريخ من وجهة نظره وتأثيره فتحيزه للرجل تحيز طبيعي.
** 4 فبراير 2006، مقابلة مع ''القبس'' <ref>https://alqabas.com/article/61365-لقـاءثقتها-كبيرة-بالمرأة-الكويتية-و</ref>
* السياسي الناجح يجب ان يكون انسانا مرنا وذكيا جدا وديبلوماسيا في التعاطي مع الاخرين، كما عليه ان تكون لديه القدرة ليضع يده في يد اي طرف آخر ليحقق هدف المصلحة العامة، والا يكون خاليا من الاخلاق لان العمل السياسي يجب ان يكون نظيفا، كما انه عليه الا يكون متمسكا بالاخلاق الى حد الانكسار.
** 30 يونيو 2013، مقابلة مع ''الأنباء''<ref>https://www.alanba.com.kw/ar/kuwait-news/392378/30-06-2013-ابتهال-الخطيب-لـ-الانباء-اصبحت-وزيرة-لحقوق-الانسان-لكان-اول-قراراتي-حل-مشكلة-البدون-بشكل-نهائي-وفوري/</ref>
* في منظوري، [[التطرف]] بشكله المعاصر ينمو في دول سياساتها وقوانينها غير محايدة. بالتالي، يشعر بعض أفراد المجتمع بالقهر والظلم والإقصاء. نتيجة لذلك، تنمو أمراض أخرى كالكراهية والحقد والغبن. وحينما لا يستطيع الفرد تحمل ما يعانيه من استبداد وتعسف فإنه سيكون متطرفاً بسبب تضاعف محفزات هذا الحس الذي دفعه إليه الشعور بضياع حقوقه الإنسانية وعدم المساواة مع الآخرين، لذلك سينحرف مساره وفقاً لثقافته وتفكيره وسيكون متطرفاً دينياً أو فكرياً أو سياسياً.
* خلافاً لتعدد القراءات، فإن [[الدين الإسلامي]] يدعو إلى التسامح والاعتدال بينما نجد البعض يستخدم النصوص في تبرير [[العنف]] لأن الأصل في الأديان السماوية الدعوة إلى [[السلام]] والتآلف، فجميع الرسل جاؤوا بفكر متسامح رغبة في توحيد الناس. لكن سوء الفهم لهذه المبادئ هو السبب في ما يحدث من تطرف وحروب وقتل واضطهاد.
* للأسف، أقول إن مناهجنا التربوية لا تحث الطلبة على [[التطرف]] فحسب، بل على الفصل ال[[عنصري]] بين الجنسين وتعزز الفرق بين [[الرجل]] و[[المرأة]] وتغذي الفرق بين المذهبين الشيعة والسنة.
* نحن بحاجة إلى [[تغيير]] حقيقي. لدينا أزمة فكر لا أزمة أشخاص، فالمشكلة أن فئات المجتمع تتوافق أحياناً مع الفكر المتطرف. لذلك نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي يبدأ مع الأجيال الجديدة، وإذا غرسنا مبادئ التسامح والعدالة والإنصاف وحرية التعبير في نفوس الناشئة لن نشاهد تراشقاً لفظياً بينهم وستزول هذه الأمور كافة.
* للأسف، أصبحت فكرة [[الدين]] ملتصقة تماماً بالجسد والمتعة، والخطاب الديني الحالي الساعي إلى تخدير العقل البشري دفعه إلى عدم التفكير في الجوانب الفلسفية العميقة في الدين.
** 18 يوليو 2013، مقابلة مع ''الجريدة'' <ref>https://www.aljarida.com/articles/1462266287955372400/</ref>
[[ملف:Umayyad Mosque, Damascus, Syria (5077129019).jpg|تصغير|المطلوب هو قراءة متطورة لل[[قرآن الكريم]] فكلمة شريعة تعني الماء الجاري بمعنى أن الشرع يجب أن يكون متجدداً دوماً ولا يأسن.]]
* القبول ب[[التعددية]] واجب وليس تنازلاً.
* '''المطلوب هو قراءة متطورة لل[[قرآن الكريم]] فكلمة شريعة تعني الماء الجاري بمعنى أن الشرع يجب أن يكون متجدداً دوماً ولا يأسن.'''
* فكل الدول التي تقوم على أساس غير مدني [[علماني]] ستنتهي لأنه لم يعد لها مكان في العالم الذي لن يقبل بدول تعيش على تقسيم أفرادها ومنهجيتها السياسية قائمة، فحسب، على منهجية دينية أو مذهبية واحدة. المستقبل للدول المدنية العلمانية.
* في اعتقادي أن الترويج لهذه الفكرة يأتي من الحكومات لأنها تخشى [[العلمانية]] أكثر من رجال الدين، لأنها تفتح باب الحريات وتدعو الشعب إلى المشاركة، والحكومات لا تريد ذلك لأنها استبدادية، فتروج العلمانية للعامة على أنها كفر وإلحاد...
* أن النظام الوحيد الذي حمى [[الأديان]] وأباح لها ممارساتها الحقيقية هو النظام ال[[علماني]]، بدليل أن المتدينين يهاجرون إلى الغرب ليمارسوا أديانهم بحرية.
* ناقش [[ابن سينا]] وجود الله والعدم، ولو كان موجوداً اليوم كان ليُكفّر ويعدم.
* لا أنكر وجود المؤامرات ولكن المؤامرة الكبرى هي على أنفسنا لأنه لولا وجود ثغرات لديك ما استطاع أحد الدخول إليك.
** 11 يوليو 2014، مقابلة مع ''الجريدة'' <ref>https://www.aljarida.com/articles/1462363016983674900/</ref>
* كنت وما زلت أشعر أننا في سباق قاس مع الزمن، وأن خطابنا لا بد أن يتغير جذرياً ومواجهتنا مع واقعنا وقضايانا لا بد أن تكون حقيقية وواقعية وإنسانية.
* لا أعتقد بإمكانية إيقاف الحرب [[الطائفية]] بعيداً عن خيار فصل الدين عن السياسة، فطالما بقي الصراع دينياً على السلطة، ستستمر الحروب الطائفية بغية الوصول لكرسي هذه السلطة.
* أود أن أصنّف نفسي على أنني ليبرالية اجتماعية الفكر، يسارية الهوى، وأتمنى أن أستحق شرف لقب ناشطة حقوقية.
* أعتقد أن عقولنا [[الإنسانية]] عموماً والعربية خصوصاً تحتاج للمواجهة المستمرة مع الجديد، مع الغريب ومع المتضاد.
* يحتاج [[الإنسان]] لتدريب عقلي قاس لكي يستوعب فكرة أن حقيقته ليست الحقيقة الوحيدة، وأن إيمانه بها يعادل إيمان الآخرين بحقائقهم، وأن السلام لن يستتب في يوم إلا إذا استطاع الإنسان أن يحقق المعادلة الصعبة المذهلة: «أنا أملك الحقيقة وغيري يملك حقيقة، علي أن أفسح المكان لوجودها».
** 13 ديسمبر 2016، مقابلة مع ''عكاظ'' <ref>https://www.okaz.com.sa/supplements/na/1514480</ref>
 
== انظر أيضًا ==
10٬370

تعديل