جورج صاند

جورج صاند أو جورج ساند: George Sand هو الاسم المستعار لـ أمانتين أورو لوسيل دوبين وهي روائية فرنسية، وُلدت في 1 يوليو 1804 وتُوفيت في 8 يونيو 1876، وأول قصتين لها هما : « السيدة الأولى » 1831، و« وردي وأبيض »، كتبتهما بالاشتراك مع جول سانديو. ثم كتبت وحدها: « المستنقع المسحور » 1846، و« قارعو الناقوس » 1853، ومن قصصها المعروفة أيضاً: « إنديانا » 1832، و« أحاديث جدتي » 1881، وتمتاز هذه القصص بالحي الرومانسي العنيف، والمثالية الخلقية. وكتبت أيضاً بعض السير، مثل: « قصة حياتي » 1854، و« هي وهو » 1858، و« الشتاء في ماجوركا » 1841. وفي هذه المؤلفات تصف علاقتها وحبها لكثير من أدباء عمرها، مثل ألفرد دي موسيه، وجول سانديو، وفريدريك شوبان.

صورة معبرة عن جورج ساند
صورة معبرة عن جورج ساند
Wikipedia logo اقرأ عن جورج ساند. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اقتباسات من أقوالهاعدل


  «الإعجاب والألفة غرباء.»  


  «كل مؤرخ يسرد أفقا جديدا.»  


  «لا يمكن للقوة أن تؤسس ديناً.»  


  «مهمة الفنان أن ينير قلب الإنسان.»  


  «لا يمكن لبشر أن يملي أوامره على الحب  


  «ليس العمل عقاب المرء، بل مكافأته وقوته ومتعته.»  


  «الغرور هي الرمال المتحركة التي يغرق فيها المنطق.»  


  «الإحسان يحط من قدر من يتلقونه ويقسِّي قلب من يمنحونه.»  


  «هناك سعادة واحدة في هذه الحياة، ألا وهي أن تُحِبّ وتُحَبّ.»  


  «من يُشعِرُه الشِعر بسرور نبيل يعتبر شاعراً حقيقياً ولو لم يكتب بيتا واحدا طوال حياته.»  


  «لا يمكننا تمزيق ولو صفحة واحدة من صفحات حياتنا، لكن بإمكاننا إلقاء الكتاب بكامله في النار.»  


رسائلها مع جوستاف فلوبيرعدل

- "لست أظن أن في فرنسا بأسرها رجلاً أشد حزنًا مني (وإن ذلك يتوقف علي حساسية الناس)، إنني أموت من المهانة تلك هي الحقيقة، وكل التعازي تثيرني وما يجعلني أكتئب هو وحشية الناس، والاقتناع بأننا ندخل مرحلة سخيفة ستكون فيها الشعوب معسكرات جماعية حربية إن الحرب البروسية قد أنهت الثورة الفرنسية ودمرتها". - قد تفترضين أننا قد ننتصر ولكن هذا الافتراض يناقض تمامًا كل الشواهد التاريخية، فأين رأيت الجنوب يقهر الشمال؟ والكاثوليك يحكمون البروتستانت ؟ إن الجنس اللاتيني يحتضر وفرنسا ستذهب لتتبع أسبانيا وإيطاليا. - وفي اليوم الحادي عشر من أكتوبر من عام 1870م كتب لها: "البروسيون" الآن علي بعد اثنتي عشرة ساعة من روان، وليس لدينا قيادة، ولا أوامر، ولا نظام، لا شيء، وهم يعلقون الآمال الجسام علي جيش اللوار وأين هو، هل تعلمين أي شيء عنه ؟ وماذا يفعلون في وسط فرنسا؟ إن باريس ستنتهي بالمجاعة، وما من أحد يتحدث عن نجدتها". - وفي خطاب آخر يقول : "أما عن الكوميون الذي بدأ يتداعى.. فإنه آخر أعراض القرون الوسطي، فلنأمل أن يكون خاتمتها. إنني أمقت الديمقراطية (علي الأقل النوع المفهوم في فرنسا)، أي رفع الرحمة للتحكم في العدل، وسلب الحقوق، وباختصار التفسخ الاجتماعي. - لو كنت أستطيع الفرار إلى بلد لا يرى فيها الإنسان بدلة عسكرية ولا يسمع دوي الطبول ولا يتحدث عن المجازر ولا يجبر على أن يكون مواطنًا، ولكن الأرض بأسرها تضيق الآن بالحكماء".

  • فردت عليه جورج صاند في ديسمبر 1871م تقول:
      «لم أكتب إليك لأني حزينة حتى الأعماق، ومصابة بالداء الذي أصاب بلادي وشعبي، ولا أستطيع أن أعزل نفسي حيث التبصر والطمأنينة وأحس كأن القيود الثقيلة تتوتر كما لو كانت تتحطم، وأننا جميعا سنسير، وإن لم أعلم إلى أين فإذا كان لديك مزيد من الشجاعة عما لدى فأعطني منها»  


مصادرعدل