الطبيعة وما بعد الطبيعة

الطبيعة وما بعد الطبيعة: المادة . الحياة . الله، يُجسِّد الكاتب «يوسف كرم» مفهومَ الطبيعة في هذا الكتاب بصورةٍ تُبرِز أهمية «الميتافيزيقا»؛ أيْ ما بعد الطبيعة، وهي المقارَبة التي يُوجِّه الكاتب من خلالها رسالةً إلى العقل الإنساني، فَحْواها: إنما القصدُ من هذا الوجودِ الطُّموحُ إلى ما وراء الوجود؛ أيْ معرفة الحقائق الكونية في الظواهر الطبيعية عن طريق النظر العقلي لمعرفة عِلَل وجود الأشياء.

اقتباسات من الكتاب[1] عدل

  • "نعني بالمبادئ الذاتية تلك التي هي عين الماهية وليست زائدة عليها؛ ونعني بالمبادئ الأولية تلك التي هي سابقة على حلول الأعراض ورابطة بين الأعراض والماهية، وما هي إلا مبادئ الماهية".
  • للفظ الطبيعة مدلول عام هو «جملة الموجودات المادية بقوانينها»، أي: من الأجرام السابحة فوق رؤوسنا، والأجسام المضطربة من حولنا".
  • "إن طبيعة الشيء هي المبدأ الفعلي أو الانفعالي الأول الدائم لحركاته وسكوناته".
  • "فالفعل الباطن واطراد الفعل أو القانون علامتان على الطبيعة، فإن الأمور الطبيعية دائمة أو أكثرية، وليست باتفاقية".
  • "أول ما يستلفت أنظارنا ونحن نفتحها على الطبيعة، تنوع موجوداتها بخصائص ثابتة لكل منها، مطردة على مر الزمان. ومحال أن تكون الخصائص وأن يكون ثباتها لكل فرد، نتيجة الذرات مجتمعة أو مفترقة، متزايدة أو متناقصة، ولا نتيجة اختلافها عددا وترتيبًا، سواءٌ أكانت متشابهة أو كانت متباينة".
  1. الطبيعة وما بعد الطبيعة: المادة . الحياة . الله | يوسف كرم | مؤسسة هنداوي (hindawi.org)