الشيطان والآنسة بريم

رواية من تأليف باولو كويلو

الشيطان والآنسة بريم هي رواية للمؤلف البرازيلي باولو كويلو أُصدرت عام 2000. وهي الجزء الأول من ثلاثة اجزاء كتبها المؤلف وضمها في ثلاثية «في اليوم السابع». والجزئين الاخرين هما:(على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت - فيرونيكا تقرر أن تموت). وهي تدور عن قصة ثريّ قُتلت زوجته وطفلاه، فكرِّس حياته لامتحان قوى الخير والشر في النفوس. حيث يمرّ بقرية ويعرض على أهلها عشر سبائك ذهبًا، مقابل أن يقتلوا بريئًا منهم خلال أسبوع، فيبلغ الحقيقة التي أراد معرفتها.

اقتباسات

عدل
  • إن البشر يريدون تغيير كل شيء، ويتمنون، في الوقت عينه، أن يبقى كُلّ شيء على منواله.
  • أفضل أن تُخلد ذكراي بنافورة ماء، ففضلاً عن كونها تزين الساحة التي تُقام فيها، فإنها تروي الظمأ، وتطرد الفراشات السود.
  • هناك نوعان من الحمقى: أولئك الذين يعدلون عن فعل شيء لأنهم تلقوا تهديداً، وأولئك الذين يعتقدون بأنهم سيفعلون شيئاً لأنهم يهدّدون الغير.
  • الإنتصارات والهزائم هي جزء من حياة كل إنسان. إلا حياة الجبناء لأنهم لايربحون ولايخسرون إطلاقا.
  • أي عار لجيلنا! لقد تركنا أولادنا يرحلون، لأننا عجزنا عن ابقائهم إلى جانبنا.
  • يجب أن يظهر الشر لكي يستطيع الخير أن يمسّ قلوب الناس.
  • ما دام هناك سلاح، يجب أن يكون هناك سلاح ضده، وإلا اختل ميزان القوى على نحو خطير.
  • الإنسان يستطيع أن يكون متعدد الأوجه في الحياة.
  • من يعش طويلاً في مكان مثالي لابدّ أن يملّ.
  • هناك أمرين يحولان دون تحقق أحلام المرء. أن يعتقد بأنها غير قابله للتحقق، ان يرى تلك الأحلام متى دارت عجلة القدر على نحو مباغت تستحيل في لحظة لا يتوقعه.
  • في البدء، لا تصدق الوعود، فالعالم ملئ بها: ثراء، خلاص، حب سرمدي. يعتقد بعض الأشخاص بأنهم جديرون بإغداق الوعود. ويتقبل البعض الآخر أي شيء يضمن لهم أياماً أفضل. فالذين يعدون ولا يفون يشعرون بالعجز والكبت، وينسحب الأمر ذاته على من يتشبثون بالوعود.
  • التقط حجراً ورازه بيده. انظري. هذا أول سلاح منحته بسخاء أمنا الطبيعة للمحتاجين إلى الرد على هجمات الحيوانات فيما قبل التاريخ. إن حجراً مثل هذا أنقذ بلا ريب إنساناً. وهذا الانسان أتاح لنا بعد أجيال وأجيال، أن نولد أنا وأنت. لو لم يملك هذا الحجر لكان فريسة سهلة لحيوان كاسر، ولما أتيح لمئات الملايين من الناس أن يولدوا.
  • إذا أردت أن تنجح في أمرٍ ما، فدع عينيك مفتوحتين، وركز تفكيرك لكي تدرك تماماً ما الذي تريده. لا أحد يصيب هدفه وهو مغمض.
  • إن الكوارث لا تقع إلا ليلاً.
  • قد تظنين أن صانعي الأسلحة هم أسوأ ما في العالم. لا ريب أنك محقة في ذلك. لكن الواقع أن الإنسان منذ عصر الكهوف، استخدمها بداية لقتل الحيوان، ثم بسط سلطانه على الآخرين. من الممكن وجود العالم بلا زراعة، وبلا تربية مَوَاشٍ، وبلا أديان، وبلا موسيقى، لكنه غير ممكن الوجود بلا أسلحة.
  • كذلك كان الظلم، في بداية العالم تافهاً جداً، ولكن كل جيل أضاف إليه مما عنده، معتبراً أن الأمر غير ذي بال، وانظري أين أصبحنا الآن.

روابط خارجية

عدل
  اقرأ عن الشيطان والآنسة بريم. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة