ابن عباس

صحابي محدث وفقيه وحافظ ومُفسِّر، وابن عم الرسول محمد، وأحد المكثرين لرواية الحديث

عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ولد في سنة 3 ق.هـ وتوفي في 68 هـ. وهو ابن عم الرسول محمد بن عبد الله، عليه الصلاة والسلام، صحابي جليل، حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القرآن ورواة الحديث، وكان النبي محمد دائم الدعاء لابن عباس فدعا أن يملأ الله جوفه عِلماً وأن يجعله صالحاً. وكان يدنيه منه وهو طفل ويربّت على كتفه وهو يقول: "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل".

ابن عباس
(619 - 687)

ابن عباس
ابن عباس
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

من اقتباساته عدل

  • قيل لابن عباس: أنَّى أصبتَ هذا العلم؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول.[1]
  • ذللتُ طالباً لطلب العلم، فَعَزَزتُ مطلوباً.[2]
  • لا يَتمُّ المعروف إلا بثلاثة: تعجيله وتغصيرُه عنده وستره، فإنَّه إذا عجَّلهُ هيَّأه، وإذا صغَّرهُ عظَّمه، وإذا سَتَرهُ فخَّمه.[3]
  • لمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ   قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَا فُلانُ هَلُمَّ فَلْنَسْأَلْ أَصْحَابَ النَّبِيِّ   فَإِنَّهُمْ الْيَوْمَ كَثِيرٌ، فَقَالَ: وَا عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَتَرَى النَّاسَ يَحْتَاجُونَ إِلَيْكَ وَفِي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ   مَنْ تَرَى، فَتَرَكَ ذَلِكَ، وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْمَسْأَلَةِ فَإِنْ كَانَ لَيَبْلُغُنِي الْحَدِيثُ عَنِ الرَّجُلِ فَآتِيهِ وَهُوَ قَائِلٌ، فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي عَلَى بَابِهِ، فَتَسْفِي الرِّيحُ عَلَى وَجْهِي التُّرَابَ، فَيَخْرُجُ فَيَرَانِي فَيَقُولُ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ مَا جَاءَ بِكَ أَلا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ، فَأَقُولُ لا أَنَا أَحَقُّ أَنْ آتِيَكَ فَأَسْأَلُهُ عَنْ الْحَدِيثِ، قَالَ فَبَقِيَ الرَّجُلُ حَتَّى رَآنِي وَقَدْ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيَّ فَقَالَ كَانَ هَذَا الْفَتَى أَعْقَلَ مِنِّي.[4]
  • قال عكرمة: كنا جلوساً عند ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما فمرّ طائر يصيح، فقال رجل من القوم: خير خير. فقال ابن عباس: لا خير ولا شر.[5]
  • كونوا ربَّانيِّين حُكَماء فقهاء.[6]
  • لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب.[7]

مراجع عدل

  اقرأ عن ابن عباس. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة