ابن الجوزي

فقيه حنبلي محدث ومفسر وواعظ ومتكلم


ابن الجوزي
(1116 - 1201)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

أعماله في ويكي مصدر

ابن الجوزي هو عالم دين مسلم، وفقيه حنبلي.

اقتباسات

عدل

  •   «يا أخي، إذا طردك مولاك عن بابه ؟ فإلىٰ باب من ترجع، وإلىٰ أي طريق. تذهب، وإلىٰ أي جهة تقصد ؟ لازم باب مولاك، فلعل وعسىٰ يثمر عودك.»  

[1]


  •   «فليس في الدنيا أطيب عيشا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير بهذا الاستعفاف يسلم دينه ودنياه، واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل ويفرجه عن البساتين، فهو يسلم من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة، ولكن لا يصلح هذا إلا للعالم، فإنه إذا اعتزل الجاهل فاته العلم فتخبط.»  

  •   «من تأمل عواقب المعاصي رآها قبيحة.»  

  •   «اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل: "وتلك الأيام نداولها بين الناس" فتارة فقر وتارة غنى، وتارة عز وتارة ذل، وتارة يفرح الموالي وتارة يشمت الأعادي . والعاقل من لازم أصلاً على كل حال : وهو تقوى الله ، والمنكر من عزته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستزول وتخليه خاسراً.»  

  •   «ينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه فلو كان يتصور للآدمي صعود السماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض.»  

  •   «وإنّي أُخبرُ عن حَالي: ما أشبع من مُطالعَة الكُتُبِ وإِذَا رَأيتُ كِتَابًا لم أرَه فكأنّي وَقَعَتُ على كَنزِ»  

  •   «كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة شربت عليها شربة، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم»  

.


  •   «فمن ألف الترف فينبغي أن يتلطف بنفسه إذا أمكنه، وقد عرفت هذا من نفسي، فإني ربيت في ترف، فلما ابتدأت في التقلل وهجر المشتهى أثر معي مرضا قطعني عن كثير من التعبد، حتى أني قرأت في أيام كل يوم خمسة أجزاء من القرآن، فتناولت يوما ما لا يصلح فلم أقدر في ذلك اليوم على قراءتها، فقلت: إن لقمة تؤثر قراءة خمسة أجزاء بكل حرف عشر حسنات، إن تناوله لطاعة عظيمة، وإن مطعما يؤذي البدن فيفوته فعل خير ينبغي أن يهجر، فالعاقل يعطي بدنه من الغذاء ما يوافقه»  

.


  •   «اعلم أنه إنما كان جهاد النفس أكبر من جهاد الأعداء لأن النفس محبوبة وما تدعو إليه محبوب لأنها لا تدعو إلا إلى ما تشتهي وموافقة المحبوب في المكروه محبوبة فكيف إذا دعا إلى محبوب فإذ عكست الحال وخولف المحبوب فيما يدعو إليه من المحبوب اشتد الجهاد وصعب الأمر»  

مراجع

عدل
  1. بحر الدموع (٥٤/١)