أنطونيو سكارميتا

كاتب تشيلي


أنطونيو سكارميتا (بالإسبانية: Antonio Skármeta) روائي وكاتب تشيلي، وُلد في مدينة أنتوفاغاستا في تشيلي عام 1940. ويعد من أهم كتاب أمريكا اللاتينية حيث ترجمت اعماله إلى لغات عدة. حقق سكارميتا نجاحاً كبيرا من خلال روايته عرس الشاعر التي لاقت صدى طيباً. لكن روايته ساعي بريد نيرودا، سابقا كانت تحمل اسم الصبر الحارق، والتي حولت إلى فيلم سينمائي رشح لجوائز أوسكار عدة، كان لها نصيب أوسع من الانتشار، فذاع معها صيت الكاتب، وترجم إلى لغات العالم. وحصل على جائزة نوبل للآداب العام 1996 وغيرها من الجوائز.

صورة معبرة عن أنطونيو سكارميتا
صورة معبرة عن أنطونيو سكارميتا

أشهر اقتباساتهعدل


  «لا يمكن للديمقراطية أن تكون كاملة»  


  «حماس المثقفين والشباب مليء بالحركة والحرية»  


  «كنت دبلوماسيًا في فترة ما، ومتى ماسنحت لي فرصة أن أسدد هدفًا فعلت»  


  «عند النظر إلى الناس بعين أخرى: عين التعاطف والاهتمام، تتغير الاهتمامات»  


  «بقدر ماتكتنف الرحلات من متعة فقد تتطلب أيضًا تضحيات، لأنها كانت محفوفة بالمخاطر»  


  «قررت أنه إذا كنت أريد الحرية لبلادي، فعلي أن أخبر العالم بما يحدث في تشيلي»  


  «ستكتشفين أنني أحبك حين لا أحبك. طالما أن للحياة وجهين. تستطيع الكلمة أن تكون جناحاً للصمت. وللنار نصيبها من البرد»  


  «القطارات التي تقود إلى الجنة ليست محلية على الدوام، وهي تعلق في محطات رطبة وخانقة. والقطارات الوحيدة السريعة هي تلك التي تسافر إلى الجحيم»  


  «يعتبر الرجل الغني في منطقة شديدة الفقر محظوظا بمستوى القصص التوراتية، أو حكايات الجنيات أو حروب العمالقة التي يرويها محركو الدمى العابرون»  


  «كنت أرى أن الحياة في مكان آخر وليس تشيلي. صحيح أنها تحمل مناظر ساحرة، وتحوي الزلازل المثيرة، لكن الفن، والثقافة، الحياة، الشاشة الكبيرة.. كانت خارج البلاد في الولايات المتحدة؛ وهذا كان السبب. عندما لاحت أول فرصة للذهاب، أخذت الباخرة، وذهبت مع أصدقائي هناك للتجوال»  


  «الحياة في أواخر الستينات من القرن العشرين هي الأفضل على مدى العصور. لأن في ذلك الوقت، كانت الحياة على أقصى تسارعها، وكانت تسير بالحد الأقصى من المتعة. كان هنالك العديد من الحركات السياسية التي تهدف لتحسين معيشة الفقراء، والعديد من الحركات السياسية الجديدة التي لم تتبع الأطر القديمة للشيوعية أو الخطب الإشتراكية الشعبية. كان لديها الكثير من الطاقة الثقافية. صحيح أنها حركات سياسية كما تظهر، لكنها كانت ثقافية أساسًا. أردنا التقدم والحرية، لكننا أردنا فعل ذلك بطريقتنا. كان الأمر برمته يبعث على الحماس. كانت تلك الأيام ممتعة، ومليئة بالاستقلالية»  


  «- من رواية عرس الشاعر: الحكواتي صاحب الشعر الهذياني المشعث والأنف الساحرة الشريرة، الرعديد الذي يدعى ياكسيتش , هو من نشر في جزيرة جيما الخبر المذهل عن أنه فيما وراء ايطاليا , وأبعد من فرنسا الأبدية ومن الأطلسي الجامح وجباله الجليدية الهائلة توجد مدينة تنمو فيها بدل الأشجار عمارات شاهقة جدا إلى حد أن صعود أدراجها يتطلب ثلاثة أيام بلياليها . وقد تمكنت سيدة من الصعود إلى قمة أعلى ناطحات السحاب تلك وعادت بعد ثلاثة أشهر لتقول انها جلست إلى يمين الرب , وان الاله يشبه أشكال الخالق المرسومة في كنائس ضيعتنا . لكن جدي لم يكن يقيم وزنا لكل تلك الترهات والمبالغات»