افتح القائمة الرئيسية

أحمد ياسين

مؤسس حركة حماس

أحمد ياسين
(1937 - 2004)

طالع أيضاً...

Wikipedia-logo.png السيرة في ويكيبيديا

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 - 22 مارس 2004) رئيس المجمع الإسلامي في غزة ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتي وفاته. أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة تابعه لقضاء المجدل جنوبي قطاع غزة. لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948. تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً. عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة. أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق.

محتويات

أقوالهعدل

  • الموت في سبيل الله أسمي أمانينا.[1]
  • إسرائيل قامت على الظلم والاغتصاب,وكل كيان يقوم على الظلم والاغتصاب مصيره الدمار .
  • حماس موجودة وباقية ، لم تعد تنظيماً ولا فكرة ، حماس حقيقة وواقع وتيار شعبي كبير وضخم ، يقود في الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ، تيار شعبي له عمقه، حماس تتسع كل يوم ، وتؤمن أن مستقبلها هو مستقبل التمكين والنصر بمشيئة الله تعالى.[2]
  • العدو يطالبنا بوقف المقاومة، لكننا نتساءل لماذا لا يطالب العالم بوقف الاحتلال الإسرائيلي؟ ومن الذي يجب أن يتوقف؟ من يدافع عن نفسه أم من يحتل الأرض؟"..[2]
  • العدو الإسرائيلي لا يترك للشعب الفلسطيني خيارات سوى خيار واحد، هو المقاومة والجهاد والاستشهاد".[2]
  • إذا أعطينا الاحتلال وقف إطلاق للنار فذلك يعني أننا أعطينا الاحتلال شرعية وجوده، وكذلك أمنه وأمانه.. لن نعطي هدنة إلا إذا خرج من الأراضي الفلسطينية كلها، وأطلق سراح المعتقلين جميعا، وأوقف عدوانه".[2]
  • لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين، هم يريدون منا هدنة طويلة الأمد، ونحن جربنا الهدنة فلم يكن هناك التزام من الطرف الإسرائيلي، فكيف يمكن أن نعطي هدنة جديدة من جانب واحد؟! لذلك فإن الذين يلهثون وراء هدنة جديدة، هم الذين لا يقدرون على فهم أبعاد المعركة".[2]
  • العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف... في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول   إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام.[2]
  • لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بإسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا.[2]
  • ليس هناك أسس قومية لتوحيد الإسرائيليين والفلسطينيين في إطار دولة واحدة .. وفلسطين أرض إسلامية، لا يملك أحد أن يتنازل عنها".[2]
  • وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس وأثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد وهو" أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي " وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث.[2]
  • الشيخ ياسين في آخر مقابلة تلفزيونية معه: "إننا طلاب شهادة . لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية" تأكدوا يا أبناء شعبنا أننا نسير لتحقيق المصلحة الوطنية لكم ، فإذا كانت المصلحة في إعطاء هدنة فسنعطي هدنة، وإذا كانت المصلحة في الاستمرار في طريق المقاومة فسنكمل مشوارنا.[2]
  • كان يقول للطلاب: " إن الاحتلال لن يزول إلا بالتمسك بالإسلام " إن إسرائيل تخطئ حين تزج بالمجاهدين في السجون ، لأنهم سيخرجون أصلب عوداً ، وأكثر وعياً وتصميماً على مواصلة الطريق.[3]
  • في حوار مع مجلة المجتمع في العدد (1533) سئل: هناك أصوات تطالب بإنهاء عسكرة الانتفاضة وتعتبر استخدام السلام وبالاً على الشعب ما رأيك ؟

فأجاب: هؤلاء يريدون منا الاستسلام ورفع الرايات البيض ، والمستسلم المهزوم يجب عليه دفع ثمن الهزيمة ، وهو في حالتنا تصفية القضية ، والمطلوب منا استجداء السلام الهزيل المخزي على طاولة المفاوضات الذي يضيع كل حقوق الشعب.. ولنعلم أن العمليات الجهادية والمقاومة أعطت الشعب حقه في الوجود والدفاع عن نفسه، حيث لم يعترفوا بنا في السابق ، ولكنهم اعترفوا في أوسلو بحكم ذاتي بعد الانتفاضة الأولى ، واعترفوا اليوم في هذه الانتفاضة بدولة ، حتى حزب الليكود الذي كان لا يعترف بشيء ، اعترف بدولة فلسطينية ولكنها دون معالم.. نحن نتقدم والعدو يتأخر بفضل عملياتنا الجهادية والمقاومة، لذلك هم يريدون أن نتوقف ليكسروا إرادة الشعب ، ويبثوا في وعيه أنه لا يمكن تحقيق شيء من خلال المقاومة، وأصحاب رؤية (معركة السلام) يطلبونا منا رفع الراية مقابل أن يمن العدو بشيء من حقنا لذلك كله ، فإننا نعتبر أن هذه أصوات مرفوضة من الشعب ، لأن هناك إجماعاً على المقاومة حتى ممن ينتسبون إلى حركة فتح ، وموقف هذه الأصوات غير صحيح ، والرد عليهم متعب ومضيعة للوقت ، ولنر كيف يعترف العدو بآثار المقاومة التي جاءت لتهز كيانه وتبث اليأس فيه وتجعله يعيد حساباته.[4]

  • وسئل: لماذا تتمسكون ببعض الوسائل رغم أضراها (كما يراها البعض) وعدم جدواها كالعمل الاستشهادي والهاون والقسام؟

وأجاب: نحن أمام خيارين ، إما مقاومة أو استسلام ، والمقاومة ليس لها حدود ، العدو يهاجمنا ويقتلنا فهل يستأذن منا كي يستخدم سلاحاً معيناً ، أم أنه يفتح معركة على مصراعيها ضدنا بالطائرات والدبابات والصواريخ والعملاء ؟ ! فلماذا المطلوب منا تحديد كيف نقاتله ؟ نحن الذين نحدد حسب الإمكانات والوسائل ، فهو يضربنا في نقاط ضعفنا ، ونحن نرد عليه بأماكن ضعفة ، لماذا يبيت هو آمناً في تل أبيب وحيفا واللد والرملة ويمارس القتل والخوف علينا ؟ فلا أمن له ما دام لا أمن لنا.[4]

• لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بإسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا.[5]

• نؤكد الآن أن كل الشعب الفلسطيني لا يقبل بأن يوقف الدفاع عن نفسه ويجعل الضحية متساوية مع المعتدي ، هناك معتد يجب عليه وقف إطلاق النار وسحب جيشه، وهناك معتدى عليه لا يمكن أن نقول له: ارفع يديك وسلم .[5]

• نحن لا نريد فقط أن يوقف الاحتلال عدوانه علي شعبنا : نعم نحن نريد ذلك ، لكننا نريد أيضا أن يزول الاحتلال تماما عن أرضنا وأن تزال المستوطنات وأن يطلق سراح الأسري وأن يفك الحصار عن الرئيس عرفات ، وكل هذا ضمن جدول زمني إذا التزم به العدو نلتزم نحن من جانبنا .. نحن لسنا عشاق قتل أو سفاكي دماء إذا كان بالإمكان تحرير أرضنا دون أن تراق الدماء لماذا لا نفعل .. ؟[5]

• نحن في مركز قوة وليس في مركز ضعف .. والعدو هو الذي انهار فالجيش "الإسرائيلي " لا يريد أن يقاتل في الأراضي المحتلة ومواطنوهم فارُّون إلى الخارج، ورؤوس الأموال تهرب والاقتصاد الصهيوني ينهار . إن "إسرائيل" تشهد وضعا منهارا بينما نحن في وضع قوي جدا ، في الشارع الفلسطيني اسأل أي امرأة أو رجل إذا كان يريد الاستشهاد سيقول لك :نعم ، وإن سألته: هل تريد حزاما لقال أنا مستعد ![5]

• تأكدوا يا أبناء شعبنا أننا نسير لتحقيق المصلحة الوطنية لكم ، فإذا كانت المصلحة في إعطاء هدنة فسنعطي هدنة : وإذا كانت المصلحة في الاستمرار في طريق المقاومة فسنكمل مشوارنا.[5]

• لقد أثبت شعبنا علي مدار التاريخ أنه الأقوى شكيمة والأصلب إرادة بين شعوب العالم قاطبة ، ولديه من الطاقات والثوابت الإيمانية ما يؤهله لخوض معركة طويلة تستمر حقبة من الزمان .. وأن التضحيات الجسام هي التي صقلت فيه حب الشهادة وزادت في نفوس أبنائه جرأة المقاومة والدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها.[5]

• في ظل عدم توازن القوى لا يمكن للعمل السياسي أن يسير، عندما تختل موازين الصراع لا بد من وجود العمل العسكري الذي يضر بمصالح العدو ويجعله يركع لأن الله تعالى قال " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها " الأنفال 61 ، وقال أيضا " ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم " محمد 35 لذا المسار السياسي وحده لا يمكن أن يكون حلا كافياً في ظل عدم توافق القوى بين الشعب الفلسطيني والصهيوني الذي تدعمه أمريكا، لذا يتوجب وجود قوة فلسطينية مرافقة قوية ترغم العدو على التنازل ، لم يوجد شعب محتل في العالم كانت قدرته بقدرة الجيوش المحتلة ، لكن الشعوب لأنها صاحبة حق فبإمكانياتها البسيطة تستنزف العدو وتجعله يركع لمطالبها ولا يستطيع أن يدير حرباً طويلة الأمد وبالتالي سيتنازل.[5]

• العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف. في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول   إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام. ونحن نحمل راية الحق , فنحن أصدق الناس في العالم ويهمنا السلام فأنا لا أحارب اليهودي لأنه يهودي أو لأنه يعيش في فلسطين ففي مصر يعيش اليهود والنصارى مع المسلمين ولم يحاربوهم، لكن لو أخي أخذ بيتي سأقاتله فأنا أقاتله من أجل حقي الذي أخذه مني وليس لأنه يهودي ففي الأصل نحن واليهود أبناء عم فإسحاق أخو إسماعيل عليهما السلام، لذا فأنا أقاتل اليهودي من أجل استرداد حقي وليس لأنه يهودي.[2]

• يهود العالم تجمعوا هنا لأنهم فقدوا الأمن في العالم وهذه الصورايخ تفقدهم الأمن، صواريخ الكاتيوشا في الشمال لم تقتل يهودياً واحداً في عشرين عاما كل مهمتها كان إفقادهم الأمن وصارت الصواريخ المعادلة الصعبة في الشمال، والآن الصورايخ معادلة صعبة في الجنوب. ودخولهم بيت حانون لم يمنع إطلاقها ولم تتوقف خلال احتلالهم وعرفوا ألا فائدة من احتلالها. واليوم لو وجدوا فائدة لاحتلوها، وعندما أقمنا الهدنة قال لهم شارون جلبت لكم الأمن فقالوا له الأمن جلبته حماس لأنها أعطتنا الهدنة وليس أنت.[5]

• إن التهديدات الإسرائيلية بتصفية قياديي حماس "تعبير عن حالة الفشل والإفلاس التي تعيشها" إسرائيل فالإسرائيليون ليسوا بحاجة إلى مبرر لارتكاب المجازر ولا يحتاجون إلى مبررات للاستمرار في القتل والتدمير فالعدو الإسرائيلي لا يعيش إلا على القتل والدماء.[5]

• إن من مظاهر وعلامات السلامة أن تشعر الأمة بقلق إزاء قضية فلسطين، قضية الأمة، ولكن المقاومة مستمرة، وفي كل يوم هناك عمليات وشهداء وتضحيات. أما قضية السور فهي هامشية ولا يرفع منها إلا الإعلام الغربي الذي وقف ضد هذا السور، علما أنه يقف إلى جانب العدو الصهيوني ويدافع عنه ويعطيه حق الهجوم على شعبنا مع بقاء الاحتلال، وهذه من تناقضات الغرب والحرية التي ينادون بها. أما نحن فقضيتنا قضية تحرير، قضية شعب وقضية وطن، وإن شاء الله تبقى الأمة كلها خلف هذه القضية حتى التحرير؛ لأن الأقصى في خطر ومحاولة هدمه وبناء الهيكل مستمرة في كل يوم، فلا بد للأمة أن تستيقظ وتؤدي دورها في دعم المقاومة والجهاد حتى النصر والتحرير بإذن الله تعالى.[5]

  • حماس موجودة وباقية، لم تعد تنظيماً ولا فكرة، حماس حقيقة وواقع وتيار شعبي كبير وضخم، يقود في الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، تيار شعبي له عمقه، حماس تتسع كل يوم، وتؤمن أن مستقبلها هو مستقبل التمكين والنصر بمشيئة الله تعالى.[6]
  • العدو الإسرائيلي لا يترك للشعب الفلسطيني خيارات سوى خيار واحد، هو المقاومة والجهاد والاستشهاد.[7]
  • إننا طلاب شهادة، لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية.[6]
  • أملي أن يرضى الله عني.[6]
  • العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف... في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول   إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام.[6]
  • إننا طلاب شهادة . لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية.[6]
  • تأكدوا يا أبناء شعبنا أننا نسير لتحقيق المصلحة الوطنية لكم، فإذا كانت المصلحة في إعطاء هدنة فسنعطي هدنة، وإذا كانت المصلحة في الاستمرار في طريق المقاومة فسنكمل مشوارنا.[6]
  • حماس موجودة وباقية، لم تعد تنظيماً ولا فكرة، حماس حقيقة وواقع وتيار شعبي كبير وضخم، يقود في الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، تيار شعبي له عمقه، حماس تتسع كل يوم، وتؤمن أن مستقبلها هو مستقبل التمكين والنصر بمشيئة الله تعالى.[6]

قالوا عنهعدل

  • إسماعيل هنية: مرافقتي للشيخ تركت في آثاراً كبيرة.. إن الخمسة أعوام التي عشتها برفقة الشيخ كانت بالنسبة لي مدرسة ومحضناً تربوياً أكثر من عمري السابق كله، فتعلمت منه التواضع، وتعلمت الحكمة وبعد النظر والتفكير دائماً في مآلات الأمور، وعدم التهور والمجازفة، كما كان الشيخ يوسع دائرة الشورى، وكان لا يقطع أمراً إلا ويستشر إخوانه، كما كان كريماً برغم بساطته فإذا جاء أحد يطلب منه شيئاً إلا ويعطيه كما كان كريماً مع ضيوفه، كما تعلمنا منه حب الوطن، وحب الآخرين، والابتعاد عن الصراعات الداخلية، كما تعلمنا منه المرح، وتعلمنا من الشيخ الحزم في الأمور واللين مع الإخوان "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.[3]

رسائلهعدل

رسالة إلى الزعماءعدل

رسالة من مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ احمد ياسين إلى القادة وملوك العرب كتبها قبل استشهاده

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

ما من شك أنه إذا عز العرب عز الإسلام، وإن دلت هذه المقولة على شيء فإنما تدل على عظم الأمانة التي تحملون وأنتم - وفقكم الله لخير الأمة - من استرعاه الله حاضر الأمة ومستقبلها، ورسول الله   يقول 'إن الله سائل كل راع عما استرعى حفظ أم ضيع '، فاللهَ اللهَ في أمة الإسلام وقد رماها أعداء الله وأعداؤها عن قوس واحدة.

وإن أمامكم اليوم تحديات جسام، وشعوبكم تنظر ما ستتمخض عنه القمة من قرارات، وكلها أمل أن تكون قرارات القمة على مستوى ما نواجه من تحديات، ولا يخفى أن على رأس تلك التحديات قضية العرب والمسلمين المركزية، قضية فلسطين، وكلي أمل أن تثمر هذه القمة عما يشكل رافعة لشعب فلسطين وقد أبوا إلا أن يواصلوا مسيرتهم الجهادية حتى يحقق الله النصر الذي نحب، والذي يرفع الله به شأن أمتنا بإذنه تعالى.

وإني أناشدكم أن تأخذ القمة بعين الاعتبار القضايا التالية التي تخدم القضية الفلسطينية:

أولا: أرض فلسطين أرض عربية إسلامية اغتصبت بقوة السلاح من قبل اليهود الصهاينة، ولن تعود إلا بقوة السلاح، وهي أرض وقف إسلامي لا يجوز التنازل عن شبر منها حتى وإن كنا لا نملك الآن القوة اللازمة لتحريرها.

ثانيا : الجهاد في فلسطين حق مشروع للشعب الفلسطيني، وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وإن وصفه بالإرهاب من قبل أعداء الله لظلم عظيم يرفضه شعبنا المرابط في فلسطين، وترفضه كذلك شعوبنا العربية والإسلامية، ونتمنى على القمة أن توضح موقفها بوضوح لا لبس فيه نصرة لجهاد شعبنا المجاهد.

ثالثا : إن شعبنا وهو يخوض ببسالة معركة قد فرضت عليه لهو جدير أن يلقى كل أشكال الدعم والتأييد من قادة الأمة، فهو بحاجة إلى الدعم الاقتصادي لتعزيز صموده وقد دمر الصهاينة الأشرار كل أسباب الحياة والعيش الكريم لهذا الشعب المرابط، ونهبوا خيراته، وهو بحاجة أيضا إلى الدعم العسكري، والأمني، والإعلامي، والمعنوي، والدبلوماسي، وغير ذلك من أشكال الدعم التي تعينه على مواصلة جهاده، وهو يتطلع إلى أن تحقق له القمة كل ذلك بإذن الله تعالى.

رابعا : إننا نناشدكم أن توقفوا كل أشكال التطبيع مع هذا العدو، وأن تغلقوا سفاراته، وقنصلياته، ومكاتبه التجارية، وأن تُفعِّلوا المقاطعة العربية، وأن توقفوا الاتصال به، والتعاون معه.

خامسا: إن الأمة تملك من الإمكانات والطاقات والقدرات ما يجعلها قادرة على نصرة قضاياها القومية، ووضع حد لجرأة أعدائها عليها، وإني لأرى أنه قد آن لأمتنا أن تعمل بقول الله عز وجل

'وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ'، لتصبح قوة في زمن التكتلات ' وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ'.

سادسا : إن المسجد الأقصى يناشدكم وقد أعد الصهاينة العدة لدك أركانه وهد بنيانه، فمن له بعد الله إن لم تكونوا أنتم؟

سابعا : إننا نناشدكم أن تقدموا كل أشكال الدعم للعراق الشقيق وشعبه حتى يتحرر من الاحتلال الأمريكي، لأن نصرة العراق وشعبه هي نصرة لقضية فلسطين والشعب الفلسطيني.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو:

هذا ما أردت أن أنصح به وقد علمنا رسول الله   أن الدين النصيحة، وأسأل الله أن يجمع كلمتكم لنصرة دينه، وأن يوحد صفكم على ما فيه خير الأمة ورفعتها.[4]

رسالة مدرسة الأرقم بن أبي الأرقمعدل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ..

فها هو ذا عدونا الغاشم تشتد شراسته على شعبنا ويحشد كل طاقاته وقواه لاقتلاع كل أخضر .. وتدمير كل حي , فهو يسعى جاهدا بكل ما أوتي من قوة كي يصل إلى مخططه ومأربه ..فيدمر البيوت , ويقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويقتحم القرى والمدن ويروع فيها الآمنين , ظنا منه أنه يقدر أن يقتلع الفلسطيني من تاريخ وجذوره ,  ولكن أنى له ذلك
  فمن أجل ذلك كان لزاما علينا أن نبادر بالبناء ونبادر بالعطاء …
   قد وضعنا لأنفسنا هدفا رئيسيا وهو بناء هذا الجيل…  جيل النصر والتحرير بإذن الله تعالى على أساس من الفهم والوعي لما يخطط له من قبل عدوه , جيل يعرف حق شعبه ووطنه وأمته , جيل متجذر الانتماء لا يعرف الهزيمة والانحناء ....
إن من أعظم مدخرات الأمة وأقواها هي الناحية التعليمية ولذلك كان بناؤنا منصبا على إنشاء منارة للعلم والإيمان تستمد فكرتها من بيت الأرقم ابن أبي الأرقم الصحابي الجليل الذي مثل اللبنة الأولى في دار الدعوة والتقت فيه عصبة الموحدين الأول , فدرسوا وحفظوا وفهموا وعملوا …

ومما لا شك فيه ذلك الدور الريادي الذي تقوده المرأة في المجتمع , فهي البنت المجاهدة , وهي الأم المربية , مصنع الرجال , ومحط الآمال ..... من أجل ذلك كانت مدرسة دار الأرقم للبنات , ليست إضافة رقمية لعدد المدارس وإنما لتكون نقلة تربوية هامة وتربية إسلامية تبني البنت الفلسطينية علما وفكرا وخلقا ....

  نسأل الله  سبحانه وتعالى  أن تخرج جيلا فيه نماذج مثل عمار وصهيب وبلال وسمية وخولة والخنساء.
  نشكر كل من ساهم في إنشاء هذا الصرح العظيم ونسأل الله العلي القدير أن يجعله في ميزان حسناته .
  والله من وراء من وراء القصد ،،، [5]
 
                                                                  
مؤسس الجمعية 

الشهيد العالم المجاهد الشيخ / أحمد ياسين

المصادرعدل