أحلام مستغانمي

كاتبة جزائرية

أحلام مستغانمي، كاتبة وروائية جزائرية، حاصلة على شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت، حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد.

أحلام مستغانمي
(1959 - )

أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

اقتباساتها من كتاب ذاكرة الجسد

عدل


  « كيف عدت .. بعدما كاد الجرح أن يلتئم . وكاد القلب المؤثث بذكراك أن يفرغ منك شيئاً فشيئاً وأنت تجمعين حقائب الحب، وتمضين فجأة لتسكني قلباً آخر .»  


  «  أتوّقف طويلاً عند عينيك. أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك. ذات يوم .. لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك. فما أشقاني وما أسعدني بهما!»  


  « نحن لا نشفى من ذاكرتنا .. ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم، ولهذا يموت بعضنا أيضاً»  


  « تركتُ السكر جانباً، وارتشفت قهوتي مرّة كما عودني حبّكْ ..»  


  « هل الورق مطفأة للذاكرة؟»  


  «  تركتُ السكر جانباً، وارتشفت قهوتي مرّة كما عودني حبّكْ ..»  


  «هل الورق مطفأة للذاكرة؟ نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة، وبقايا الخيبة الأخيرة.»  


  «  ها هوذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاًُ..»  


  « هل التغزل بالفواكه ظاهرة عربيّة؟ أم وحده التفاح الذي ما زال يحمل نكهة خطيئتنا الأولى شهي لحد التغني به، في أكثر من بلد عربي . وماذا لو كنت تفاحة ؟ لا لم تكوني تفاحة . كنت المرأة التي أغرتني بأكل التفاح لا أكثر. كنت تمارسين معي فطرياً لعبة حوّاء. ولم يكن بإمكاني أن أتنكّر لأكثر من رجل يسكنني، لأكون معك أنتِ بالذات في حماقة آدم !»  


  « أحب قصص التلاقي.. في كل لقاء بين رجل وامرأة.. معجزة ما؛ شيء يتجاوزهما، يأتي بهما، في الوقت والمكان نفسه، ليقعا تحت الصاعقة إياها. ولذا يظل العشاق حتى بعد افتراقهما.. وقطيعتهما، مأخوذين بجمالية لقائهما الأول. لأنها حالة انخطاف غير قابلة التكرار، ولأنها الشيء النقي الوحيد الذي ينجو من ما يلحق الحب من دمار.»  


  «  ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه. فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء.»  


  « أولئك الذين حكموا أوطاناً ربع قرن بجيش من المخبرين ، متسلّطين على شعوب طحنها الذلّ الأزلي. هؤلاء الواثقون من ولاء الدبابات لهم ، عليهم أن يجرّبوا الموت مرّة ليختبروا رصيدهم في جنازة.. فيذهلوا.»  


  «ها نحن بلا أفكار نبحث عن قدرنا بين الحانات والمساجد.»  


  «  ها نحن بلا أفكار نبحث عن قدرنا بين الحانات والمساجد.»  


  «  ضحكت لهذا الدور الذي كان جاهزا لي في هذه المدينة التي تمنع عنك الخمرة، وتوفر لك كلّ أسباب شربها!!»  


  « لم نمت. فقط ماتت شهيتنا للحياة.»  


  «الإعجاب هو التوأم الوسيم للحــب.»  


  « أقف في الحد الفاصل بين شهوة الجسد وعفة الروح.»  


  «تُرى هذه الجرائد التي تحمل لنا أكياسا من الوعود بغدٍ أفضل, ليست سوى رباط عينين، يخفي عنا صدمة الواقع وفجيعة الفقر والبؤس الحتمي.»  


  « لقد خلقوا لنا أهدافا صغيرة لا علاقة لها بقضايا العصر, وانتصارات فردية وهمية، قد تكون بالنسبة للبعض الحصول على شقة صغيرة بعد سنوات من الأنتظار ... أو قد تكون الحصول على ثلاجة، أو التمكن من شراء سيارة .. أو حتَّى دواليبها فقط!! ولا أحد عنده متسع من الوقت والأعصاب ليذهب أكثر من هذا، ويُطالب بأكثر من هذا.»  


  « كيف ينام من يتوسد ذاكرته؟»  


  «وحدها الذاكرة أصبحت أثقل حملاً.»  


  « نغادر الوطن محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق. نحشر ألبوم صورنا، كتباً أحببناها، وهدايا لها ذكري ...نحشر وجوه من أحببنا ... عيون من أحبونا ... رسائل كتبت لنا وأخرى كنا كتبناها. آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، قبلة على خدّ صغير سيكبر بعدنا، دمعة على وطن قد لا نعود إليه..»  
  «  أهرب إليه فقط من ذاكرة لم تعد تصلح للسكن بعد ما أثثتها بالأحلام المستحيلة والخيبات المتتالية.»  


  « لا يوجد مكان ثالث بين الجنة والنار. وعلينا تفاديا للحسابات الخاطئة أن ندخل إحداهما بجدارة!!»  


اقتباسات متفرقة عن أحلام مستغانمي.[1]

عدل


  «لم نمت ظلما..متنا قهرا.فوحدها الإهانات تقتل الشعوب.»  


  «لكنه يوم أقلع عن التدخين، أطفأ آخر ٍٍسيجارة في قلبها. تركها رماد امرأة، وأهدى أيامه المقبلة لامرأة تدخن الرجال.»  


  «رجال الإنترنت أقوال بلا أفعال، وفتيات الإنترنت عواطف بلا عقل، ملخص بسيط لواقع نعيشه»  


  « ما أقوى الحناجر المُشتراة.. وما أكرم الأيدي التي تدفع كما تقبض على عجل.»  


  «الحزن قضية شخصية .. قضية أحيانا وطنية.»  


  « أنت مطوقة بنفسك، حدودك الإقليمية أنت، من كل صوب تحدك الذكريات والمواجع والماضى.»  


  «موسيقى شبيهة بفالس تُراقص روحها، إنطلقت من مكان ما داخلها، وراحت تدور بها وتُفقدها القدرة على التفكير المنطقي.»  


  « أكثر من جنون الإجرام، يطالبك الوطن الآن بجنون الغفران. وبعد واجب التذكر، أصبح المطلوب أن ننسى.»  


  « البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة. هل فكرت يوما أنك غالية على الله؟»  


  اقرأ عن أحلام مستغانمي. في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  توجد ملفات عن: أحلام مستغانمي في ويكيميديا كومنز.